سنة الاحلام الخطيرة سلافوي جيجك الفلسفة دفاعا عن القضايا الخاسرة•فلسفة الفوضى•كيف نقرأ لاكان•ضد الابتزاز المزدوج : اللاجئون والارهاب ومشاكل اخرى•العنف - تاملات في وجوهه الستة•تراجيديا فى البداية – هزلية فى النهاية•بداية كمأساة و أخري كمهزلة
حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة•هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•جوهر الإنسان بين الخير والشر•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم
أُطلق عليها سنة الاحلام الخطيرة: فاجأت 2011 العالم بسلسلة من الاحداث العنيفة، بينما استولى المتظاهرون في نيويورك، والقاهرة، ولندن، وأثينا على الشوارع باحثين عن التحرر، ألهمت خيالاتٌ هدامة غامضة الشعبويين العنصريين في العالم في أماكن بعيدة كالمجر وآريزونا، وصلت إلى نهاية مرعبة في أفعال القاتل الجماعي آندري برايفيك. يستمر عدم الرضا في الاعتمال حتى ولو كان متواريًا، وينبني الغضب، وسوف تتبعه موجة جديدة من الثورات والاضطرابات. لم؟ لأن أحداث 2011 تعد بواقع سياسي جديد. هذه أجزاء محدودة ومشوهة، واحيانًا منحرفة، من مستقبل يوتوبي يقبع كامنًا في الحاضر
أُطلق عليها سنة الاحلام الخطيرة: فاجأت 2011 العالم بسلسلة من الاحداث العنيفة، بينما استولى المتظاهرون في نيويورك، والقاهرة، ولندن، وأثينا على الشوارع باحثين عن التحرر، ألهمت خيالاتٌ هدامة غامضة الشعبويين العنصريين في العالم في أماكن بعيدة كالمجر وآريزونا، وصلت إلى نهاية مرعبة في أفعال القاتل الجماعي آندري برايفيك. يستمر عدم الرضا في الاعتمال حتى ولو كان متواريًا، وينبني الغضب، وسوف تتبعه موجة جديدة من الثورات والاضطرابات. لم؟ لأن أحداث 2011 تعد بواقع سياسي جديد. هذه أجزاء محدودة ومشوهة، واحيانًا منحرفة، من مستقبل يوتوبي يقبع كامنًا في الحاضر