يونس في أحشاء الحوت ياسر عبد اللطيف أدب عربي•دراما قانون الوراثة•أيها العالم يا حبي•موسم الأوقات العالية•قصائد العطلة الطويلة•قصائد المسافات الطويلة•جولة ليلية•في الإقامة و الترحال•قانون الوراثه
خطأ في الإجراءات•مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة•حارس باب الوداع•في انتظار التقرير•ليلة•الجنة المحرمة•رابونزل لا تجيد تصفيف شعرها•أنت تعيش مرة واحدة فقط•انا ابنة زوجى•على نفقة الدولة
استيقظتُ من نوم غير مريح، بفقدان لحظي ومدوِّخ للذاكرة. وجدتني راقدا على الأرض في ظلام غرفة أجهلها. وعلى الرغم من ضوء شاحب ينبعث من مكان قريب، ظل الظلام ثقيلا بفعل جهلي بأبعاد الغرفة، ولم تألفه عيناي بانقضاء الوهلة اللازمة لذلك. بقيتُ لحظات فيما يشبه العماء مع صداع حاد في الرأس.. وشيئا فشيئا عادت لي ذاكرتي، فتبينت أين أنا، وأبصرت بالظلام الذي انقشعت حِلكته بانقشاع النسيان تفاصيل الغرفة الغريبة.. نعم، أنا في بيت فتاة سودانية اسمها سامية بمدينة ليون في قلب فرنسا. مع كثرة تنقلاتي في الأيام الأخيرة، فقدتُ الآلية الطبيعية التي يدرك بها الإنسان مكان رقدته مع استيقاظه
استيقظتُ من نوم غير مريح، بفقدان لحظي ومدوِّخ للذاكرة. وجدتني راقدا على الأرض في ظلام غرفة أجهلها. وعلى الرغم من ضوء شاحب ينبعث من مكان قريب، ظل الظلام ثقيلا بفعل جهلي بأبعاد الغرفة، ولم تألفه عيناي بانقضاء الوهلة اللازمة لذلك. بقيتُ لحظات فيما يشبه العماء مع صداع حاد في الرأس.. وشيئا فشيئا عادت لي ذاكرتي، فتبينت أين أنا، وأبصرت بالظلام الذي انقشعت حِلكته بانقشاع النسيان تفاصيل الغرفة الغريبة.. نعم، أنا في بيت فتاة سودانية اسمها سامية بمدينة ليون في قلب فرنسا. مع كثرة تنقلاتي في الأيام الأخيرة، فقدتُ الآلية الطبيعية التي يدرك بها الإنسان مكان رقدته مع استيقاظه