الكل مبتلى و لكن أحمد حسن دراسات فكرية فن البيع وإدارة المبيعات•السينما و اللاوعي

وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•العمامة والرصاص•اختطاف أثينا•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة•العقل المتسامح•ميراث الاستبداد

الكل مبتلى و لكن

متاح

الكل مُبتلى، ولكن ما أضعف الملحد. وهذه الحقيقة لا يُنكرها أحد. الكل مُبتلى بشتَّى الابتلاءات والمصائب، نبيًا كان أو رسولاً أو أكثر الناس كفرًا وإلحادًا! ولا أعرف أحدًا قديمًا ولا حديثًا مؤمنًا أو كافرًا عربيًا أو أعجميًا شرقًا أو غربًا أو شمالاً أو جنوبًا وقد ادّعى أن حياته تسير وفق هواه أبدًا وبلا ابتلاءاتٍ ومِحَنٍ ومصاعب قط!، وإنما اختلف المؤمن عن الملحد هنا أن المؤمن يجد في إيمانه بالله تعالى ويجد في معنى الحياة ترجمةً لامتحانه بسائر الامتحانات -وكما أخبره الدين- فلا يبتئس!

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف