السيرة النبوية مناهج نصوص و شروح حياة عمامو دراسات فكرية السيرة النبوية : منهاج نصوص وشروح•السلطة وهاجس الشرعية في الإسلام المبكر•أصحاب محمد ودورهم في نشأة الإسلام•السلطة وهاجس الشرعية في صدر الاسلام
الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة
يختلف هذا الكتاب عن كتب المؤرّخين المعتادة، فهو لا يسعى إلى الإضافة من خلال اعتماد مصادر لم يسبق لغيره اعتمادها، أو تقديم مقاربة جديدة بإمكانها تعديل، أو حتى قلب، ما هو متداوَل ومعروف لدى المختصّين في التاريخ أو العلوم الانسانية بشكل عام. ومن هذا المنطلَق يمكن القول إن هذا الكتاب يبقى بيداغوجياً بحتاً، وذلك لأنه موجّه للدارسين أساساً. ولأن موضوعه يقوم على رسم منهجيّة تمكّن من ضبط طُرُق التعامل مع مصادر السيرة النبويّة المنتمية إلى فترة الإسلام المبكر التي يشوبها، حسب الدارسين، الكثير من الغموض والضبابية. هذا إلى جانب انتماء هذه المصادر إلى عالم المقدّس لاهتمامها بشخص النبي. من هنا جاءت صعوبة التعامل مع هذه المصادر بالنسبة للدارسين وطلبة العلم خاصة، وهذا الأمر هو الذي دفعنا لتأليف هذا الكتاب بهدف بيداغوخي منهجي وليس بهدف الإضافة للمعرفة التاريخية بشأن سيرة النبي محمد.
يختلف هذا الكتاب عن كتب المؤرّخين المعتادة، فهو لا يسعى إلى الإضافة من خلال اعتماد مصادر لم يسبق لغيره اعتمادها، أو تقديم مقاربة جديدة بإمكانها تعديل، أو حتى قلب، ما هو متداوَل ومعروف لدى المختصّين في التاريخ أو العلوم الانسانية بشكل عام. ومن هذا المنطلَق يمكن القول إن هذا الكتاب يبقى بيداغوجياً بحتاً، وذلك لأنه موجّه للدارسين أساساً. ولأن موضوعه يقوم على رسم منهجيّة تمكّن من ضبط طُرُق التعامل مع مصادر السيرة النبويّة المنتمية إلى فترة الإسلام المبكر التي يشوبها، حسب الدارسين، الكثير من الغموض والضبابية. هذا إلى جانب انتماء هذه المصادر إلى عالم المقدّس لاهتمامها بشخص النبي. من هنا جاءت صعوبة التعامل مع هذه المصادر بالنسبة للدارسين وطلبة العلم خاصة، وهذا الأمر هو الذي دفعنا لتأليف هذا الكتاب بهدف بيداغوخي منهجي وليس بهدف الإضافة للمعرفة التاريخية بشأن سيرة النبي محمد.