التجربة الصينية - الماضى .. الحاضر و المستقبل تشانغ باى جيا تصنيفات أخري•علم الاقتصاد
اقتصاديات العصر الحجري•الإقتصاد و النظام العالمي بعد جائحة كوفيد•موارد النفط و الغاز في الصين ( الإمكانات والإستكشافات )• الثروة الخفية للأمم: معضلة الملاذات الضريبية•قوة الرأسمالية•دفاعا عن الرأسمالية•الفوضى الاقتصادية•الاقتصاد الجزئي - محاضرات و مسائل محلولة ( اكثر من 200 مسألة محلولة )•مدخل للاقتصاد الإنتاجى•السياسة المالية وإصدارات أذون الخزانة الحكومية - دعم أم مزاحمة للبورصة المصرية•مساجد القاهرة التاريخية•دليل قراءة وفهم واقع الاقتصاد الكلى - المفاهيم . السياسات . المؤشرات
ظهرت في أواخر سبعينات القرن العشرين كلمتا الإصلاح والانفتاح في الصحف الصينية بمعنى غير مسبوق. لقد بدأ عصر جديد، لكن كان من الصعب على الصينيين آنذاك التنبؤ بالتغيرات التي ستحدث في الصين، وكان الأصعب تخيل التأثير الذي ستحدثه الصين المستقبلية في العالم.بدأ الإصلاح والانفتاح الصيني في أواخر سبعينات القرن العشرين.لم يكن هذا الإصلاح الذي استمر لأكثر من ثلاثين عامًا سببًا في تغيرات ضخمة في المناطق الداخلية في الصين فحسب؛ لكنه كذلك خلق معجزة في تاريخ التنمية الاقتصادية العالمية. والآن، يمر الإصلاح والانفتاح الصيني بمرحلة حاسمة، وأصبحت الصين الناهضة عنصرًا مهمًّا يؤثر في الاتجاهات السياسية والاقتصادية العالمية الحالية. يرى الصينيون الإصلاح والانفتاح لم يكن حدثا وطنيًّا ضخمًا فحسب، بل هو يرتبط بحياة كل فرد منهم ارتباطًا وثيقًا، أما الأجانب فيعدُّونه سببًا في جعل الصين قريبة ومألوفة كما لم تكن من قبل. ومع ذلك، فإن فَهم هذا التغير التاريخي الكبير بخيوطه الكثيرة المتداخلة ليس أمرًا يسيرًا على الإطلاق، سواء على مَن عاشه بنفسه أو مَن شاهد من بعيد.
ظهرت في أواخر سبعينات القرن العشرين كلمتا الإصلاح والانفتاح في الصحف الصينية بمعنى غير مسبوق. لقد بدأ عصر جديد، لكن كان من الصعب على الصينيين آنذاك التنبؤ بالتغيرات التي ستحدث في الصين، وكان الأصعب تخيل التأثير الذي ستحدثه الصين المستقبلية في العالم.بدأ الإصلاح والانفتاح الصيني في أواخر سبعينات القرن العشرين.لم يكن هذا الإصلاح الذي استمر لأكثر من ثلاثين عامًا سببًا في تغيرات ضخمة في المناطق الداخلية في الصين فحسب؛ لكنه كذلك خلق معجزة في تاريخ التنمية الاقتصادية العالمية. والآن، يمر الإصلاح والانفتاح الصيني بمرحلة حاسمة، وأصبحت الصين الناهضة عنصرًا مهمًّا يؤثر في الاتجاهات السياسية والاقتصادية العالمية الحالية. يرى الصينيون الإصلاح والانفتاح لم يكن حدثا وطنيًّا ضخمًا فحسب، بل هو يرتبط بحياة كل فرد منهم ارتباطًا وثيقًا، أما الأجانب فيعدُّونه سببًا في جعل الصين قريبة ومألوفة كما لم تكن من قبل. ومع ذلك، فإن فَهم هذا التغير التاريخي الكبير بخيوطه الكثيرة المتداخلة ليس أمرًا يسيرًا على الإطلاق، سواء على مَن عاشه بنفسه أو مَن شاهد من بعيد.