التجسيم الحضارى من منظور التنمية المركبة - دراسة نقدية تطبيقية لمشروع مالك بن نبى ناصر يوسف دراسات فكرية
الدليل المنهجي لتمكين المرأة•استيهامات استعمارية•وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•أم الأختراع•رقصة مباحة في مستطيل صغير•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة
التجسيم الحضارى من منظور التنمية المركبة - دراسة نقدية تطبيقية لمشروع مالك بن نبى
متاح
تقف فكرة الدراسة على فرضية مفادها أن (المعادلة الحضارية) تتضمن اللاحضارة؛ فهي في عناصرها الثلاثة: الإنسان والأرض والوقت لا تقيم نهضة. كما تقف فكرة الدراسة أيضًا على مقولة أن (الفكرة الدينية) التي عدها بن نبي مركِّبًا حضاريًا مؤثِّرًا، بأنها فكرة ترجع أصولها إلى حضارة الاستعمار التي سبق وأن قال بها كيسرلنج، وشبنغلر، ومن ثم هي فكرة تتناسب مع حضارة الاستعمار التي تفصل بين الدين والتنمية. وعليه ترتكز فكرة هذا الكتاب على إعادة النظر في عناصر المعادلة الحضارية من منظور التنمية المركَّبة، إلى جانب تشخيص (الفكرة الدينية) بوصفها مركِّبًا حضاريًا كما تواضع عليها بن نبي في كتابه شروط النهضة وسائر مؤلفاته اللاحقة. هل عناصر المعادلة الحضارية الثلاثة كافية لتحصيل نهضة أم أن هناك عناصر أخرى مفقودة؟ هل (الفكرة الدينية) بوصفها فكرة اختزالية تحوز صلاحية التنسيق بين هذه العناصر الكبرى؟ هل الفكرة الدينية المختزَلة هي فكرة فعالة في عالم عربي وإسلامي يقف على الدين بوصفه منظومة كلية؟