الامير الاحمر احمد الجيلاني أدب عربي•دراما

المنفرد ونساؤه الساحرات•ستانلي - ثلاثية الإسكندرية•سان ستيفانو - ثلاثية الإسكندرية•متربول - ثلاثية الإسكندرية•القاهرة .. بيروت .. باريس•دماء علي عتبة المقام•منازل البلجيكي•سجون بلا أسوار•باتمان حلوان•مجلس ادارة العبث•اخر من تبقي في طرابلس•الشريد

الامير الاحمر

متاح

و ما إن أنهى على حسن سلامة حديثه حتى أطلق الرصاص عليهم ليسقطهم واحداً تلو الآخر بينما وقفت جولدا مائير تشاهدهم حيث كانت هى الأخيرة بينهم لتستيقظ بعدها من الحلم أو إن صح القول الكابوس و هى تنهج و تتحسس رقبتها لتتأكد من أنها ما زالت تنبض بالحياة ، و تطلب فى الصباح إجراء مقابلة عاجلة بزيفى زامير و تسأله قائلة : ما هى آخر التطورات فى عملية صيد الأمير الأحمر ؟؟.زيفى زامير : ما زلنا نحاول و لكنه مثل الشبح يتحرك بدون أثر عندها لم تستطع مائير أن تتمالك أعصابها أكثر من ذلك إذ صرخت فى وجهه قائلة : لا أريد أى أعذار ، هل عجز جهازك بأكمله عن ملاحقته و إصطياده ؟ أقتلوا هذا الوحش .... أسكتوه إلى الأبد .... إن جسدى ليرتعد خوفاً كلما تذكرت هذا الكابوس المدعو سلامة فلا يمكننى نسيان ما فعله أبوه فينا و إنه قادم للثأر منا .ملحوظة هامة : معظم الشخصيات الواردة فى تلك الرواية هى شخصيات حقيقية ، و جميع الأحداث الواردة فيها مبنية على أحداث حقيقية وقعت بالفعل بين أبطالها

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف