دماء علي عتبة المقام محمد زكريا أدب عربي•دراما أبي من قتل الحسين•هاديس والتنين الأخضر•ديجا•ايكاريا•بحر•قانون الجذب

القاهرة .. بيروت .. باريس•منازل البلجيكي•سجون بلا أسوار•باتمان حلوان•مجلس ادارة العبث•اخر من تبقي في طرابلس•الشريد•التموج على ضفة وادي النسيان•مخبا ساراماغو•حمل خفيف•صورة مريم•الرجل الذى سكن الشمس

دماء علي عتبة المقام

متاح

تبدأ هذه الرواية من قلب القاهرة في مطلع القرن العشرين، حين تضيق الحياة بمروان وحنفي، فيحلمان بالهروب من القسوة والفقر إلى الريف، إلى أرض مهجورة لا يملكها أحد، شاهداها ذات يوم غارقة في البرك الآسنة والركام. كانت الحرب العالمية الأولى قد أثقلت كاهل المدينة، فزحفت الجيوش وضاقت الأحوال، فصار الرحيل خلاصًا وحيدًا. في الريف تبدأ المعاناة من جديد… سنوات من الجهد، ورفع الركام، واستصلاح الأرض، حتى تتحول الفدادين المهجورة إلى حياة. لكن القدر كان يخبئ مفاجأته الكبرى: قبر “سيدنا بطرس”. قبر غامض، تختلط في جدرانه الكتابة الفرعونية بالآيات القرآنية بالنقوش القبطية. مكان واحد، وثلاثة عوالم، وثلاث رؤى متصادمة: المسلمون يرونه وليًا من أولياء الله. المسيحيون يعتبرونه أحد تلاميذ المسيح أو من رسله. وهيئة الآثار ترى فيه أثرًا فرعونيًا يجب ضمه للدولة. ومن هذا القبر، يولد صراع أكبر من مجرد معتقد… صراع سلطة وظلم ووعي. أحد أبناء حنفي يصبح عمدة القرية، حاكمًا ظالمًا يستغل قدسية “سيدنا بطرس” لتثبيت نفوذه وقمع الفلاحين باسم البركة والخوف. وفي المقابل، يقف أحد أبناء مروان في الجهة الأخرى، رافضًا المقام، معتبرًا إياه خطرًا يكرّس التواكل، ويمنح الظلم غطاءً مقدسًا، بينما الناس تلوذ بالدعاء بدل المواجهة. جيلان كاملان يتصارعان: جيل الآباء… البناء والاكتشاف. جيل الأبناء… الدم، والانقسام، والانفجار. الرواية تُحكى عبر قصص منفصلة، كل فصل يحمل اسم شخصية، نغوص في دواخلها، ونرى العالم بعينيها، بينما يظل الخط الرئيسي يتقدم بثقل الزمن، حتى تتشابك الحكايات وتكتمل الصورة النهائية. رواية عن الأرض حين تصبح قدرًا، وعن المقدس حين يتحول إلى سلاح، وعن الظلم حين يختبئ خلف الإيمان… وعن ثمن الصمت عبر الأجيال.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف