الطفولة المأسورة أليس ميللر علم نفس التحرر من الكذب•الجسم لا يكذب ابدا

كيف تتحكم في ما لا يمكن التحكم فيه ؟•أأبقى أم أرحل؟ النجاة من علاقة مع نرجسي•ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق•القلق النفسي - بين رؤى الدين والعلاجات النفسية•المفتاح المفقود في علاج التوحد•التفكير : الانماط والمهارات ج3•التفكير : الانماط والمهارات ج2

الطفولة المأسورة

غير متاح

الكمية

هناك مثل قديم يقول إذا ألقى أحد الأغبياء حجرا في النهر، فلا يمكن استعادته حتى لو حاول ذلك مئة حكيم. وهنا نجد صورة كاملة ليأس النجباء في مواجهة الغباء. ولكن طفلا ساذجا، الذي مازال يفكؤ في الصور، قد يتساءل: أليس العالم مليئا بالأحجار_ فما الداعي إذا أن يحاول مئة من الأشخاص الأذكياء استرداد هذا الحجر؟ لمائا لا يلتفتون حولهم؟ لأنهم لو عرفوا ذلك، قد يجدون كنوزا جديدة من كافة النوعيات التي لا يستطيعون رؤيتها لو فعلوا ذلك لأنهم منشغلون للغاية_ ودون جري_ في البحث في الماء. التحرر من الكذب هو ذروة حياه مختلفة متضعة كرست لشفاء الاخرين. سأحاول في الصفحات التالية أن أقترب أكثر إلي أصول خسارة الذات هذه. وفيما أقوم بذلك، لن أستخدم كلمة نرجسية. وعلي الرغم من ذلك، في وصفي الإكلينيكي، سأتحدث بين اونة وأخرى عن نوعية صحية من النرجسية، وأصف الحالة المثالية للشخص الذي هو حي حقيقة، له اتصال سهل بالذات الحقيقية ومشاعره الصادقة. وسأعمل مقارنة بين هذا الاضطرابات الناجمة عن النرجسية. وبين الحبس الانفرادي للذات الحقيقية داخل سجن الذات الزائفة. وإني أعتبر هذا مرضا وليس مأساه، وإن ما أهدف إليه في هذا الكتاب هو أن ابتعد عن إصدار الأحكام، والعزل، ومن ثم لغة التمييز.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف