ملكة القلوب : متجر صغير يطل على البحر 2•بنات شاندونغ•المراسلات•أنا في حياة أخرى•كل العناوين المفقودة•السنوات المشرقة•العودة الي وهران•متجر هواوولدانغ لحلوى منتصف الليل•ارض مهشمة•استديو هاكودا للتصوير•حارسة الحكايات•كل خميس السابعة مساء
ثمار الشجرة المُسكرة عنوان يشي بمضمونه: هيمنة اقتصاد المخدرات زمن سيطرة الكارتيلات الكبرى وزعيمها الأشهر بابلو إسكوبار على المشهد السياسي والاجتماعي في كولومبيا في فترة تسعينيات القرن العشرين. جنون العنف، التفاوت الطبقي، الصراعات السياسية، فساد السلطة، العلاقات العائلية، وأخيراً اللجوء وحكاية من ألم ودموع وربما من دماء. كل ذلك يُرى بعيون طفلتين: واحدة من الحي الراقي وال ثمار الشجرة المُسكرة عنوان يشي بمضمونه: هيمنة اقتصاد المخدرات زمن سيطرة الكارتيلات الكبرى وزعيمها الأشهر بابلو إسكوبار على المشهد السياسي والاجتماعي في كولومبيا في فترة تسعينيات القرن العشرين. جنون العنف، التفاوت الطبقي، الصراعات السياسية، فساد السلطة، العلاقات العائلية، وأخيراً اللجوء وحكاية من ألم ودموع وربما من دماء. كل ذلك يُرى بعيون طفلتين: واحدة من الحي الراقي والأخرى من أحياء الصفيح، في العاصمة بوغوتا. طفلتان تزيحان من يتكلمون نيابة عن الأطفال، وتتكلمان بصوتيهما في سرد بسيط دافئ، يبرز انعكاس صراعات الكبار على أسرتيهما وأحلامهما وشخصيتيهما ومستقبليهما.في هذه الرواية المستوحاة من حياة كاتبتها الشخصية، تنقلنا روخاس كونتريراس بين قصتين مختلفتين للغاية، لكنهما على ارتباط لا انفصال فيه. وتسلط الضوء على الخيارات المستحيلة التي غالباً ما تضطر النساء إلى اتخاذها في مواجهة العنف والصلات غير المتوقعة التي يمكن أن تزهر طالعةً من اليأس
ثمار الشجرة المُسكرة عنوان يشي بمضمونه: هيمنة اقتصاد المخدرات زمن سيطرة الكارتيلات الكبرى وزعيمها الأشهر بابلو إسكوبار على المشهد السياسي والاجتماعي في كولومبيا في فترة تسعينيات القرن العشرين. جنون العنف، التفاوت الطبقي، الصراعات السياسية، فساد السلطة، العلاقات العائلية، وأخيراً اللجوء وحكاية من ألم ودموع وربما من دماء. كل ذلك يُرى بعيون طفلتين: واحدة من الحي الراقي وال ثمار الشجرة المُسكرة عنوان يشي بمضمونه: هيمنة اقتصاد المخدرات زمن سيطرة الكارتيلات الكبرى وزعيمها الأشهر بابلو إسكوبار على المشهد السياسي والاجتماعي في كولومبيا في فترة تسعينيات القرن العشرين. جنون العنف، التفاوت الطبقي، الصراعات السياسية، فساد السلطة، العلاقات العائلية، وأخيراً اللجوء وحكاية من ألم ودموع وربما من دماء. كل ذلك يُرى بعيون طفلتين: واحدة من الحي الراقي والأخرى من أحياء الصفيح، في العاصمة بوغوتا. طفلتان تزيحان من يتكلمون نيابة عن الأطفال، وتتكلمان بصوتيهما في سرد بسيط دافئ، يبرز انعكاس صراعات الكبار على أسرتيهما وأحلامهما وشخصيتيهما ومستقبليهما.في هذه الرواية المستوحاة من حياة كاتبتها الشخصية، تنقلنا روخاس كونتريراس بين قصتين مختلفتين للغاية، لكنهما على ارتباط لا انفصال فيه. وتسلط الضوء على الخيارات المستحيلة التي غالباً ما تضطر النساء إلى اتخاذها في مواجهة العنف والصلات غير المتوقعة التي يمكن أن تزهر طالعةً من اليأس