الوجود والعزاء سعيد ناشيد الفلسفة العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•نقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء•السلام عليكم - خطاب إلى المسلمين•لماذا نعيش•الطمأنينة الفلسفية•دليل التدين العاقل•التداوي بالفلسفة
هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•جوهر الإنسان بين الخير والشر•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10
أشار الكاتب في هذا الكتاب إلى أنه: لو كان الجزاء الذي بإمكاني نيله مقابل المحن التي واجهتها في حياتي أن أكتب مثل هذا الكتاب، لكان هذا الجزاء عزاءً كافيًا لي، بيد أن الثمن الحقيقيّ قبضتُه مسبقًا على دفعات تحت الحساب. لقد حرّرتني الفلسفة من سطوة الأهواء الحزينة، وغرائز الانحطاط، ودوافع الموت، ومن مجمل أمراض الكينونة، من قبيل الرّعب، السأم، التذمّر، الجشع، الندم، الذنب، والحنين، وبالتالي منحتني القدرة على النمو والحياة. أشعر أنني الآن معافى بما يكفي لكي أستخلص الدروس، وها هي بعض أوراقي. وقبل البدء: أنثُر الفرح على أبواب المقابر.. تلك حرفتي.
أشار الكاتب في هذا الكتاب إلى أنه: لو كان الجزاء الذي بإمكاني نيله مقابل المحن التي واجهتها في حياتي أن أكتب مثل هذا الكتاب، لكان هذا الجزاء عزاءً كافيًا لي، بيد أن الثمن الحقيقيّ قبضتُه مسبقًا على دفعات تحت الحساب. لقد حرّرتني الفلسفة من سطوة الأهواء الحزينة، وغرائز الانحطاط، ودوافع الموت، ومن مجمل أمراض الكينونة، من قبيل الرّعب، السأم، التذمّر، الجشع، الندم، الذنب، والحنين، وبالتالي منحتني القدرة على النمو والحياة. أشعر أنني الآن معافى بما يكفي لكي أستخلص الدروس، وها هي بعض أوراقي. وقبل البدء: أنثُر الفرح على أبواب المقابر.. تلك حرفتي.