امتلاك العلم - الملكية العلمية في عهد الرأسمالية الصناعية•الفلسفة في العالم الإسلامي - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (3)•معاني الفلسفة•المؤرخ والفيلسوف : أسئلة الإسطوغرافيا وفلسفة التاريخ•هكذا تكلم زرادشت•الكون والفساد•حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة
كان نيكولاس غوميز دافيلا رجلاً واسع الإهتمامات، وشذراته تعكس هذه الحقيقة، ورغم أنه كان إلى حد كبير متعلماً ذاتياً - حيث تلقى تعليماً ثانوياً ممتازاً، لكنه لم يدخل الجامعة أبداً، واعتمد بدلاً منها على مكتبته العملاقة - يمكن بحق أن يعتبر أحد كبار مفكري القرن العشرين، ففي المجالات البحثية نجده يكتب في الدين، الفلسفة، السياسة، التاريخ، الأدب، الجماليات وغيرها.ولكن إلى جانب هذه الإهتمامات البحثية، فإن العديد من شذراته تفصح عن بُعدٍ أشد شخصية، مع ملاحظات حميمة حول أمور كالحب والتقدم في السن.كان غوميز دافيلا بكل الإعتبارات يعتز بخصوصيته، ويهتم في الأساس بالبحث عن الحقيقة بنفسه، فلماذا إذن قد يدوّن أفكاره وملاحظاته في شذرات ومن ثم بطبعها، ولو سرّاً؟...من الوارد جداً أن غوميز دافيلا كان هو الآخر مجموعة أمثال تخريبية، لقد كان ينكر الأصالة، ويؤكد أنه كان يرغب في نيل الحكمة بنفسه، ولكن رغم إصراره على أنه لم يكن يحاول كسب أي أحد إلى أسلوب تفكيره، ربما كان يضمر بعض الأمل في إيقاظ بعض الأرواح عن سباتها اليقيني، لم يلجأ غوميز دافيلا بالطبع إلى أسلوب صاخب أو سوقي لإيقاظنا نحن المعاصرين له؛ فقد كتب شذراته بنحو يمكن معه لكن من يصادفها أن يستلهم منها حكمة قديمة، لكنها تظل جديدة أبداً.
كان نيكولاس غوميز دافيلا رجلاً واسع الإهتمامات، وشذراته تعكس هذه الحقيقة، ورغم أنه كان إلى حد كبير متعلماً ذاتياً - حيث تلقى تعليماً ثانوياً ممتازاً، لكنه لم يدخل الجامعة أبداً، واعتمد بدلاً منها على مكتبته العملاقة - يمكن بحق أن يعتبر أحد كبار مفكري القرن العشرين، ففي المجالات البحثية نجده يكتب في الدين، الفلسفة، السياسة، التاريخ، الأدب، الجماليات وغيرها.ولكن إلى جانب هذه الإهتمامات البحثية، فإن العديد من شذراته تفصح عن بُعدٍ أشد شخصية، مع ملاحظات حميمة حول أمور كالحب والتقدم في السن.كان غوميز دافيلا بكل الإعتبارات يعتز بخصوصيته، ويهتم في الأساس بالبحث عن الحقيقة بنفسه، فلماذا إذن قد يدوّن أفكاره وملاحظاته في شذرات ومن ثم بطبعها، ولو سرّاً؟...من الوارد جداً أن غوميز دافيلا كان هو الآخر مجموعة أمثال تخريبية، لقد كان ينكر الأصالة، ويؤكد أنه كان يرغب في نيل الحكمة بنفسه، ولكن رغم إصراره على أنه لم يكن يحاول كسب أي أحد إلى أسلوب تفكيره، ربما كان يضمر بعض الأمل في إيقاظ بعض الأرواح عن سباتها اليقيني، لم يلجأ غوميز دافيلا بالطبع إلى أسلوب صاخب أو سوقي لإيقاظنا نحن المعاصرين له؛ فقد كتب شذراته بنحو يمكن معه لكن من يصادفها أن يستلهم منها حكمة قديمة، لكنها تظل جديدة أبداً.