هلوسات اوليفر ساكس علم نفس عين العقل•انثروبولوجي على المريخ•آشباح في الدماغ•نزعة الي الموسيقي•الرجل الذي حسب زوجته قبعة•أريد ساقا أقف عليها
الصدمة النفسية والتعافي•لا تمرر لأعلى•أزواج غاضبون : دليل العلاج السلوكي الجدلي لتجاوز الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم•علاج السعادة•اضطراب الشخصية الحدية المعقد•لماذا نحتاج إلى العواطف؟ : جوهر المشاعر البشرية ووظيفاتها•لماذا نرتكب الأخطاء•القبول والإلتزام في التربية : دليل محلل السلوك في العمل مع أولياء الأمور من النظرية إلى التطبيق•ما لا يخبرك به أحد•الدوامة الصاعدة : كيف نستخدم علم الأعصاب لعكس مسار الاكتئاب خطوة بخطوة•جراح الطفولة : كيف تعيد ترميم الأمان الداخلي بعد الإهمال الأبوي•مساعدة طفلك القلق : دليل خطوة بخطوة للوالدين
إن الهلوسة في المطلق لا تعني الجنون، فهي ترتبط بشكل أكثر شيوعاً مع حالات الحرمان الحسّي، أو حالات التسمم، أو نتيجة لمرض أو إصابة. كما أن المصابون بالصداع النصفي قد يرون أقواساً ضوئية متلألئة، أو أقزاماً صغيرة في هيئة بشرية أو حيوانية. ومن المثير للدهشة أيضاً فإن الأشخاص الذين يعانون من العمى، قد ينغمسون في عالم مُهلوس غني بالمرئيات. كذلك يمكن أن تحدث الهلوسة نتيجة لحُمى معتدلة، أو حتى قبل النوم، أو عند الاستيقاظ، حينها قد يرى الشخص رؤى تتراوح من نقاط ملونة مضيئة، إلى وجوه شديدة التفصيل بشكلٍ مدهش، أو وحوش مُرعبة. كما يمكن للثكالى والمفجوعين أن يستقبلوا زيارات مطمئنة من فقيدهم. وفي بعض الحالات قد تفضي الهلوسة إلى تجليات ومكاشفات دينية، أو حتى إلى الشعور بالخروج من الجسد. لطالما سعى البشر إلى مثل هذه الرؤى التي قد تُحدث تغييراً جذرياً في حياة الشخص، ولآلاف السنين استخدموا مركبات مُهلوسة لتحفيزها. كان لدى أوليفر ساكس – كطبيب شاب في كاليفورنيا في الستينيات – اهتمام شخصي ومهني بالمواد المُخدرة، هذا بالإضافة إلى تجاربه المبكرة للصداع النصفي. الأمر الذي دفعه لأن يستقصي طيلة حياته تنويعات تجارب الهلوسة. في هذا الكتاب هلوسات كتبها الدكتور ساكس بأسلوبه الأنيق وفضوله وتعاطفه المعتاد، ينسج عبره قصصاً عن مرضاه وتجاربه الخاصة، بهدف إلقاء الضوء على الهلوسة، وما تُخبرنا به عن تنظيم وبنية أدمغتنا، وكيف أثرت في الفلكلور والفن لدى كل ثقافة، ولماذا قد تَحدُث الهلوسة لأيّ منا، كجزء حيوي من الطبيعة الإنسانية. يتألف الكتاب من خمسة عشر فصلاً يتناول الكاتب في كل فصل حالة مرضية ويشرح أسبابها، وتقنية علاجها، وهي كما جاءت في العناوين: الجموع الصامتة؛ مُتلازمة تشارلز بونيه، وسينما السجين: الحرمان الحِسي، والروائح المهلوسة، سماع أشياء، الأوهام في داء باركسون، حالات متغيرة، أنواع الرؤى في الصداع النصفي، المرض المُقدس، مُنّصف؛ هلاوس في نصف المجال البصري، هذياني، على أعتاب النوم، داء التغفيق وشلل النوم، العقل المسكون، الشبيه؛ هلوسات الذات، الأشباح والظلال والأرواح المحسوسة.
إن الهلوسة في المطلق لا تعني الجنون، فهي ترتبط بشكل أكثر شيوعاً مع حالات الحرمان الحسّي، أو حالات التسمم، أو نتيجة لمرض أو إصابة. كما أن المصابون بالصداع النصفي قد يرون أقواساً ضوئية متلألئة، أو أقزاماً صغيرة في هيئة بشرية أو حيوانية. ومن المثير للدهشة أيضاً فإن الأشخاص الذين يعانون من العمى، قد ينغمسون في عالم مُهلوس غني بالمرئيات. كذلك يمكن أن تحدث الهلوسة نتيجة لحُمى معتدلة، أو حتى قبل النوم، أو عند الاستيقاظ، حينها قد يرى الشخص رؤى تتراوح من نقاط ملونة مضيئة، إلى وجوه شديدة التفصيل بشكلٍ مدهش، أو وحوش مُرعبة. كما يمكن للثكالى والمفجوعين أن يستقبلوا زيارات مطمئنة من فقيدهم. وفي بعض الحالات قد تفضي الهلوسة إلى تجليات ومكاشفات دينية، أو حتى إلى الشعور بالخروج من الجسد. لطالما سعى البشر إلى مثل هذه الرؤى التي قد تُحدث تغييراً جذرياً في حياة الشخص، ولآلاف السنين استخدموا مركبات مُهلوسة لتحفيزها. كان لدى أوليفر ساكس – كطبيب شاب في كاليفورنيا في الستينيات – اهتمام شخصي ومهني بالمواد المُخدرة، هذا بالإضافة إلى تجاربه المبكرة للصداع النصفي. الأمر الذي دفعه لأن يستقصي طيلة حياته تنويعات تجارب الهلوسة. في هذا الكتاب هلوسات كتبها الدكتور ساكس بأسلوبه الأنيق وفضوله وتعاطفه المعتاد، ينسج عبره قصصاً عن مرضاه وتجاربه الخاصة، بهدف إلقاء الضوء على الهلوسة، وما تُخبرنا به عن تنظيم وبنية أدمغتنا، وكيف أثرت في الفلكلور والفن لدى كل ثقافة، ولماذا قد تَحدُث الهلوسة لأيّ منا، كجزء حيوي من الطبيعة الإنسانية. يتألف الكتاب من خمسة عشر فصلاً يتناول الكاتب في كل فصل حالة مرضية ويشرح أسبابها، وتقنية علاجها، وهي كما جاءت في العناوين: الجموع الصامتة؛ مُتلازمة تشارلز بونيه، وسينما السجين: الحرمان الحِسي، والروائح المهلوسة، سماع أشياء، الأوهام في داء باركسون، حالات متغيرة، أنواع الرؤى في الصداع النصفي، المرض المُقدس، مُنّصف؛ هلاوس في نصف المجال البصري، هذياني، على أعتاب النوم، داء التغفيق وشلل النوم، العقل المسكون، الشبيه؛ هلوسات الذات، الأشباح والظلال والأرواح المحسوسة.