التفكير : الانماط والمهارات ج1 د. بهيرة شفيق علم نفس التفكير : الانماط والمهارات ج3•التفكير : الانماط والمهارات ج2•التفكير النقدى رؤى وتطبيقات
الرحلة رحلة التعافي من الإدمان•المبهج في اختصار مواعظ المدهش•دليل التدريب على مهارات العلاج الجدلي السلوكي للراشدين•تعديل السلوك .. الأسس والإجراءات العلاجية•الأمراض النفسية وعلاج أمراض الجن والشياطين•الاكتئاب والشخصية الحدية •فهم التوحد •ستكون بخير•نفسيات ناطقة•توقف عن اكل مشاعرك•الإنسان والبحث عن المعنى - هارد كفر•كيف تتحكم في ما لا يمكن التحكم فيه ؟
خلق الله - سبحانه وتعالى - الإنسان مخلوقاً مفكراً، وميزه بالعقل أداة لهذا التفكير... ومنذ بدء الخليقة، لم يشغل بال الجنس البشري أمر، قدر ما شغله التساؤل الدائم والملح عن ماهية التفكير أي كينونته، والأنساق المتباينة، التي تتشكل منها أنماطه وأنواعه المختلفة...ويتسم كتابنا - الجزء الأول من هذه السلسة مقارنة بكتب تناولت القضية نفسها بتلك المعالجة، التي بدأت بتحليل مستفيض عن جوهر عملية التفكير، وكيفية اشتقاق تلك الأنماط منه في الفصل الأول من الكتاب.م - من خلال بانوراما تربوية ضافية يتناول عبر خمسة فصول متتالية، أنماط التفكير الناقد والإبداعي والتأملي (الانعكاسي)، والمستقبلي، والبصري، في منظومة تبدأ ب : تعريف نمط التفكير، ثم أهميته، وخصائصه ومهاراته، ومعاييره، ومراحل ممارسته و خطواته، ومكوناته الوجدانية / المعرفية السلوكية)، ومعوقات تنميته وكيفية التغلب عليها.مما لا جدال فيه أن الكتاب تخصصي بدرجة ما، إلا أن موضوعه يندرج تحت المعارف العامة، التي يبحث عنها كل المشتغلين بكيفية تحسين حياة الإنسان.
خلق الله - سبحانه وتعالى - الإنسان مخلوقاً مفكراً، وميزه بالعقل أداة لهذا التفكير... ومنذ بدء الخليقة، لم يشغل بال الجنس البشري أمر، قدر ما شغله التساؤل الدائم والملح عن ماهية التفكير أي كينونته، والأنساق المتباينة، التي تتشكل منها أنماطه وأنواعه المختلفة...ويتسم كتابنا - الجزء الأول من هذه السلسة مقارنة بكتب تناولت القضية نفسها بتلك المعالجة، التي بدأت بتحليل مستفيض عن جوهر عملية التفكير، وكيفية اشتقاق تلك الأنماط منه في الفصل الأول من الكتاب.م - من خلال بانوراما تربوية ضافية يتناول عبر خمسة فصول متتالية، أنماط التفكير الناقد والإبداعي والتأملي (الانعكاسي)، والمستقبلي، والبصري، في منظومة تبدأ ب : تعريف نمط التفكير، ثم أهميته، وخصائصه ومهاراته، ومعاييره، ومراحل ممارسته و خطواته، ومكوناته الوجدانية / المعرفية السلوكية)، ومعوقات تنميته وكيفية التغلب عليها.مما لا جدال فيه أن الكتاب تخصصي بدرجة ما، إلا أن موضوعه يندرج تحت المعارف العامة، التي يبحث عنها كل المشتغلين بكيفية تحسين حياة الإنسان.