فإن الرواية تختلط خطوطها الدرامية بين الرعب والسيكوباتية، موضحا أن بطل الرواية شاب مصاب بمتلازمة جانسر، يتخيل عوالم ويقابل أشباحا ويعيش أحداثا ثم يكتشف أنها لم تحدث ويرفض العلاج وعندما يستسلم له يتعرض لمفاجأة شديدة تقلب أحداث الرواية رأسا على عقب.
فإن الرواية تختلط خطوطها الدرامية بين الرعب والسيكوباتية، موضحا أن بطل الرواية شاب مصاب بمتلازمة جانسر، يتخيل عوالم ويقابل أشباحا ويعيش أحداثا ثم يكتشف أنها لم تحدث ويرفض العلاج وعندما يستسلم له يتعرض لمفاجأة شديدة تقلب أحداث الرواية رأسا على عقب.