وفى قصص مجموعة قميص هاواى استطاع عبد الحميد أن يمزج الخاص والعام والواقعى بالخيالى، ويسرد تفاصيل شخصيات شديدة الواقعية والتنوع، شخصيات هامشية ومركزية، مثقفين وأغنياء ومسجونين، وآخرين مأزومين، تركوا عالمهم إلى عالم خيالى.
وفى قصص مجموعة قميص هاواى استطاع عبد الحميد أن يمزج الخاص والعام والواقعى بالخيالى، ويسرد تفاصيل شخصيات شديدة الواقعية والتنوع، شخصيات هامشية ومركزية، مثقفين وأغنياء ومسجونين، وآخرين مأزومين، تركوا عالمهم إلى عالم خيالى.