عازف الفندق•عندما كان الامر ممتعا•امرأة عجوز•امرأتان في المكتبة•الأشياء التي لا نستطيع قولها•لا أحد يعرف•الوهج الاول•من الرماد•أيام في مقهي تورونكا•كانيك أسطورة بطل من المايا•ذاكرة شجرة•أنا التي لم أعرف الرجال
هذا العملُ مكتوب بقسوةٍ شديدة وبحزنٍ عجنتهُ صاحبتها بدموعها فقدّمت عملًا مغايرًا لما عهدناهُ في الأدب الإفريقي الذي ظلّ لعقودٍ طويلة سجينَ قضيّتي الميز العنصري والاستبداد. في هذا العمل، تمتزجُ الثيمات لتقدّمَ نصًّا في غاية الجمال، جعلَ من هذا العمل الرّوائي، أحدَ أهمّ الأعمال الأدبيّة التي كُتبت في إفريقيا في العقود الماضية. تقدّمُ إيڤون ڤيرا صورة مختلفة للمرأةٍ، تلكَ المرأة الباحثة عن الخلاص في مجتمعٍ شبيهٍ بمصّاص دماء، يفترسُ ضحيّتهُ بنظراتهِ ثمّ يقتصُّ من روحها بأنيابهِ الدّامية. لن يخرجَ القارئ من هذا العمل الرّوائي دونَ خدوشٍ محفورةٍ في روحهِ، خصوصًا عندما يكون مرتبطًا ببلدٍ بعيدٍ اسمهُ الزّيمبابوي وبفتاةٍ اسمها فيفيلافي وبقسوةٍ ثقيلة في أرواحنا الهشّة، نجدها في هذا العمل. قسوة نمضي حياتنا في حملها، وحينَ يطبطبُ الموتُ على صدورنا، تتلاشى بسرعة وتتحوّلُ إلى فراشة... تلكَ الفراشة التي ستصعدُ مع روحِ فيفيلافي عاليًا وهي تصرخُ... كم كنتَ حقيرًا أيّها العالم.
هذا العملُ مكتوب بقسوةٍ شديدة وبحزنٍ عجنتهُ صاحبتها بدموعها فقدّمت عملًا مغايرًا لما عهدناهُ في الأدب الإفريقي الذي ظلّ لعقودٍ طويلة سجينَ قضيّتي الميز العنصري والاستبداد. في هذا العمل، تمتزجُ الثيمات لتقدّمَ نصًّا في غاية الجمال، جعلَ من هذا العمل الرّوائي، أحدَ أهمّ الأعمال الأدبيّة التي كُتبت في إفريقيا في العقود الماضية. تقدّمُ إيڤون ڤيرا صورة مختلفة للمرأةٍ، تلكَ المرأة الباحثة عن الخلاص في مجتمعٍ شبيهٍ بمصّاص دماء، يفترسُ ضحيّتهُ بنظراتهِ ثمّ يقتصُّ من روحها بأنيابهِ الدّامية. لن يخرجَ القارئ من هذا العمل الرّوائي دونَ خدوشٍ محفورةٍ في روحهِ، خصوصًا عندما يكون مرتبطًا ببلدٍ بعيدٍ اسمهُ الزّيمبابوي وبفتاةٍ اسمها فيفيلافي وبقسوةٍ ثقيلة في أرواحنا الهشّة، نجدها في هذا العمل. قسوة نمضي حياتنا في حملها، وحينَ يطبطبُ الموتُ على صدورنا، تتلاشى بسرعة وتتحوّلُ إلى فراشة... تلكَ الفراشة التي ستصعدُ مع روحِ فيفيلافي عاليًا وهي تصرخُ... كم كنتَ حقيرًا أيّها العالم.