اليهود في الحضارات الأولى غوستاف لوبون أديان و ميثولوجيا فلسفة التاريخ•حضارة العرب ج٢•حضارة العرب ج١•الأسس النفسية لتطور الأمم•الخلل الحادث في التوازن العالمي•تواجد اليهود في الحضارات الاولي•سيكلوجيه الجماهير•روح السياسة•فلسفة التاريخ•الاراء والمعتقدات•سيكولوجية الجماهير•سيكولوجية الجماهير•فلسفة التاريخ•جوامع الكلم•مقدمة الحضارات الأولى•فلسفة التاريخ•فلسفة التاريخ•سيكولوجية الجماهير•سيكولوجية الجماهير•اليهود في تاريخ الحضارات الأولى•سيكولوجية الجماهير•حضارة العرب ج2•حضارة العرب ج1•سيكولوجية الجماهير
الالياذة•الأرانب الحجرية•المدخل إلى تاريخ الديانة الإسرائيلية•أسس المسيحية•الإسلام والأديان الإبراهيمية•البستياري•متون هرمس : حكمة الفراعنة المفقودة•الشيطان في الأساطير والحياة اليومية وأدب العصور الوسطى•تجلي الاله•حكمة قديمة لعالمنا المعاصر•اعداء الالهة•الدليل الشامل لدراسة علم الاديان
كان قيام الدول ونشأة القوميات ناقوسَ خطرٍ للجماعات اليهودية في أوروبا، ؛ حيث شُيِّدت الدول الحديثة على أساسٍس عِرْقيٍّ، ولم يستوعب اليهودُ الذين عاشوا منعزلين في «الجيتو اليهودي» ذلك. كما ساد الغربَ الأوروبي حالةٌ من الكُرْه الشديد لليهود؛ مما جعل مفكِّرًا كبيرًا مثل «ماكس فيبر» يعتبرهم أصلَ الشرور في العالَم، أما «هيجل» فقد أكَّدَ أن الروح القومية اليهودية لم تدرك المُثُلَ العليا للحرية والعقل، وأن شعائرها بدائيةٌ ولا عقلانية. وقد سار «غوستاف لوبون» على نهج مفكِّري أوروبا في موقفهم من اليهود أثناء تلك الحقبة، وصاغ كتابه «اليهود في تاريخ الحضارات الأولى» من هذا المنطلق،؛ فكالَ لهم الاتهامات، ووصفهم بأبشع الصفات، نافيًا أي دورٍ لهم في نشأة الحضارات القديمة. وهكذا يُمَثِّل هذا الكتاب نمطًا فكريًّا ساد أوروبا منذ العصور الوسطى وحتى منتصف القرن العشرين.
كان قيام الدول ونشأة القوميات ناقوسَ خطرٍ للجماعات اليهودية في أوروبا، ؛ حيث شُيِّدت الدول الحديثة على أساسٍس عِرْقيٍّ، ولم يستوعب اليهودُ الذين عاشوا منعزلين في «الجيتو اليهودي» ذلك. كما ساد الغربَ الأوروبي حالةٌ من الكُرْه الشديد لليهود؛ مما جعل مفكِّرًا كبيرًا مثل «ماكس فيبر» يعتبرهم أصلَ الشرور في العالَم، أما «هيجل» فقد أكَّدَ أن الروح القومية اليهودية لم تدرك المُثُلَ العليا للحرية والعقل، وأن شعائرها بدائيةٌ ولا عقلانية. وقد سار «غوستاف لوبون» على نهج مفكِّري أوروبا في موقفهم من اليهود أثناء تلك الحقبة، وصاغ كتابه «اليهود في تاريخ الحضارات الأولى» من هذا المنطلق،؛ فكالَ لهم الاتهامات، ووصفهم بأبشع الصفات، نافيًا أي دورٍ لهم في نشأة الحضارات القديمة. وهكذا يُمَثِّل هذا الكتاب نمطًا فكريًّا ساد أوروبا منذ العصور الوسطى وحتى منتصف القرن العشرين.