خادم تكية الخليفة منة شفيق أدب عربي•تشويق سر بنت الخليفة : مولد الشيطانة•مذكرات فتاة مسحورة
ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما
«حاولتُ أن أنهض من مكاني، ودخلت إلى المطبخ لأصنع كوبًا من القهوة لينعشني، فهي صديقتي الوحيدة التي ألجأ إليها في كل وقت، وكأنها إنسان يواسيني ويقوّيني على ما تفعله الدنيا بي. وعندما كنت أُحدث نفسي في هذا الوقت لم أشعر بأي شيء غريب، ولكن طرقات باب المكتب كانت مُفزعة، ثم كُسِر الباب في أقل من ثانية لأجد حارس العقار وصاحب المكتب ينهرونني ويصرخون في وجهي، لأفيق فأجد المطبخ مليئًا بالنيران».
«حاولتُ أن أنهض من مكاني، ودخلت إلى المطبخ لأصنع كوبًا من القهوة لينعشني، فهي صديقتي الوحيدة التي ألجأ إليها في كل وقت، وكأنها إنسان يواسيني ويقوّيني على ما تفعله الدنيا بي. وعندما كنت أُحدث نفسي في هذا الوقت لم أشعر بأي شيء غريب، ولكن طرقات باب المكتب كانت مُفزعة، ثم كُسِر الباب في أقل من ثانية لأجد حارس العقار وصاحب المكتب ينهرونني ويصرخون في وجهي، لأفيق فأجد المطبخ مليئًا بالنيران».