حكايات غير قابلة للنشر سلمى شعبان أدب عربي•تشويق

ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما

حكايات غير قابلة للنشر

غير متاح

الكمية

لم يتبق سوى لحظات وتهبط الطائرة، فأعلن الطيار عن ضرورة ربط الأحزمة، ففعلت! كان قلبي يتهاوى في كل لحظة تقترب فيها الطائرة من أرض المطار. تسارعت التساؤلات بداخلي: هل سأراه الآن وهل سيراني؟ وأخرجتُ مرآتي من جديد لأتأكد من ملامحي من جديد! وهبطت الطائرة وبدأ الجميع في الخروج، فانتظرت إلى أن خرج معظم الركاب وبقيت في الخلف حاملة مرآتي في يدي دون أن أضعها من جديد في حقيبتي، وتسارعت دقات قلبي وبدأت في التحرك نحو بوابة الخروج. أرى الجميع عيونهم مثبّتة عليَّ، كنت أعلم أن عروسة في مطار الرياض تثير الأنظار ولكن ذلك لم يمنعني من التفكير أن نظراتهم لي تحمل بعض الاستغراب، هل لجمالي المتواضع أم لهيئتي كعروس؟ لكني لم أسمعها من أحد، لم يُثنِ أحد على جمالي في ذلك اليوم بالتحديد كأي عروس! تُرى حينما يراني سيُعجب بهيئتي وبفستاني أم لا؟ ولكني انطلقت بكل هدوء لأجد أحد العمال يهم بإحضار شنطتي السفر لي ويساعدني في الخروج باتجاه البوابة.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف