وداعا ارم هدى على أدب عربي•تشويق

ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما

وداعا ارم

غير متاح

الكمية

وسمعوا صراخًا يردد: - ماتت الجدة صفاء. فركض نوح وقد شقّ الصفوف ليجد عبد الله يحمل الجدة صفاء، وكانت مغطاة بالدماء وقد فارقت الحياة، فتابع عبد الله قائلًا:- كارثة لقد حدث صَدْع في الأرض، وهناك مصابون.فصرخ نوح:- اذهبوا وانقلوا المصابين إلى المستشفى، أسرعوا.وعاد نوح إلى جلال وسأله عن حال العم راغب فأجابه:- إنه بخير، إصابته ليست بخطيرة، ولكن علينا نقله وعليّ العودة إلى المستشفى بسرعة.فطلب نوح من الجميع التوجّه إلى المستشفى. كانت الصرخات المتصاعدة تصم الآذان في ممرات المستشفى الذي كان يلفه ذلك الجو المخيف البارد منذرًا بالفقد والوجع، فهناك من هو خائف من منظر الدماء التي تسيل والجروح المفتوحة وهناك من هو فاقد للوعي، وعيون الأطفال التي كانت تختلط دماؤهم بدموعهم، وصرخات الممرضات والأطباء التي بدت تنم عن اضطراب وعجز في إنقاذ البعض.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف