الجانب الاخر من المراة اسلام الدينارى أدب عربي•تشويق 1990
ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما
تدور المجموعة القصصية في عوالم وأزمنة مختلفة، ويربط بين أبطالها – على اختلاف أزمنتهم وأمكنتهم وأعمارهم – خيطٌ خفيٌ لا يكاد يرى، حيث تتجول المجموعة في الجانب الخفي من حياة أبطالها – شخصياتهم وأحلامهم ومخاوفهم – والذي لا يدركه البشر من حولهم، إمّا لاستسلام البشر للصور النمطية لبعضهم البعض، أو وجود الأبطال في بيئات قاسية أو افتراضية لا تساعدنا على فهم بعضنا البعض و إدراك مآلات حيوات الآخرين. العينانُ النحاسيتان القريبتان من وجهها تحدقان في عينيها بصمتٍ مختلطٍ بالقسوة؛ بُؤبؤان ناتِئان داخل حَدقتين جاحظتين، دوائرَ متداخلةٌ مِلؤها معانٍ مُبْهَمةٌ، لكنها لمْ تعِ أبداً تلك المعاني وهي – متحلّيةً بِبَلادة الانتظار – تتفرَّسُ في خطوط واستداراتِ الوجهِ المَعدنيِّ، وتتأمّلُ في درجات الأصفر والأخضر والفيروزيِّ التي تشي بِصُروف الدَّهرِ المُتعاقبةِ على الحلية النحاسية… كان مَبلغُ هَمِّهِا أن تنفرج البوابة الخشبية الضخمة المُزدانة بوجوه الصُّفْرِ؛ كَيما ترى أخيراً ما توارى ورائها من جماهيرَ غفيرةٍ تزأر بصوت مكتوم، منتظرين رؤيتها، آملين في ذاتها…
تدور المجموعة القصصية في عوالم وأزمنة مختلفة، ويربط بين أبطالها – على اختلاف أزمنتهم وأمكنتهم وأعمارهم – خيطٌ خفيٌ لا يكاد يرى، حيث تتجول المجموعة في الجانب الخفي من حياة أبطالها – شخصياتهم وأحلامهم ومخاوفهم – والذي لا يدركه البشر من حولهم، إمّا لاستسلام البشر للصور النمطية لبعضهم البعض، أو وجود الأبطال في بيئات قاسية أو افتراضية لا تساعدنا على فهم بعضنا البعض و إدراك مآلات حيوات الآخرين. العينانُ النحاسيتان القريبتان من وجهها تحدقان في عينيها بصمتٍ مختلطٍ بالقسوة؛ بُؤبؤان ناتِئان داخل حَدقتين جاحظتين، دوائرَ متداخلةٌ مِلؤها معانٍ مُبْهَمةٌ، لكنها لمْ تعِ أبداً تلك المعاني وهي – متحلّيةً بِبَلادة الانتظار – تتفرَّسُ في خطوط واستداراتِ الوجهِ المَعدنيِّ، وتتأمّلُ في درجات الأصفر والأخضر والفيروزيِّ التي تشي بِصُروف الدَّهرِ المُتعاقبةِ على الحلية النحاسية… كان مَبلغُ هَمِّهِا أن تنفرج البوابة الخشبية الضخمة المُزدانة بوجوه الصُّفْرِ؛ كَيما ترى أخيراً ما توارى ورائها من جماهيرَ غفيرةٍ تزأر بصوت مكتوم، منتظرين رؤيتها، آملين في ذاتها…