لم تسقط التفاحة•آلة الجينات•عالم رقمي : الاتصال والإبداع والحقوق• ضوء في الظلام• بسائط علم الفلك وصور السماء• أمواج في بحر مستحيل•تاريخ موجز للحب•من عجائب العلوم•سلسلة علوم نهضة الصين : البيانات الضخمة و نهضة المعلومات•سلسلة علوم نهضة الصين : الطاقة و نهضة الإنتاج•سلسلة علوم نهضة الصين : الإنترنت ونهضة التقنيات•ترويض الذكاء الاصطناعي
إلى جانب تفضيله ممارسةَ النقد، لا التنظير له، يبدو أن توم لوتز لا يميل إلى التأمل الفلسفي، وهو يصفه بالعطالة، ويقول أنه «خامل»، ويعدّ جزءاً من محاورة فيدروس «خيالاً» لم يوفّق فيه أفلاطون الذي يراه مسؤولاً منذ البداية عن تعميق متناقضة «العقل/الجسد» الخاطئة، والتي جرّت بدورها تاريخاً من التفاعل المتسلسل في الثقافة إلى يومنا هذا، بل إنه يعدّ التاريخ الفلسفيّ على العموم نوعاً من تواتر «اللامعنى»، وسلسلة من الاستعارات المضحكة التي يمكننا أن نستخدمها أدبياً دون أن نجازف بإعطائها حيزاً فعلياً من الناحية العلمية والعملية، لكنه يبتهج من ناحية أخرى بنوع من الفلسفة التطبيقية المتفاعلة مع العلوم، ويستلهم بعض خلاصاتها، تمهيداً لما يريد أن ينتهي إليه بـ«دقّة» بعيدة عن التأمل والتخييل.إن كتاب «تاريخ البكاء» نموذج من الدراسات البينيّة من حيث جمعه بين مختلف الروافد الممكنة التي درست أو أشارت إلى الدموع، أو استخدمت موضوعها بكيفية ما. حيث تتظافر هنا الفلسفة (قليلاً بالطبع) والأدب والنقد والكتابة التاريخية وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس وعلم وظائف الأعضاء والفسيولوجيا العصبية والكيمياء الحيوية...إلخ، دون أن يُرهَق القارئ بالإحالة إلى المصطلحات وملاحقتها في مظانّها أكثر مما يفعل المؤلف الذي يهتمّ في الكثير من الأحيان بمتابعة الأصول التاريخية والاجتماعية في نشأة المصطلح العلمي وتطوّر استخدامه.
إلى جانب تفضيله ممارسةَ النقد، لا التنظير له، يبدو أن توم لوتز لا يميل إلى التأمل الفلسفي، وهو يصفه بالعطالة، ويقول أنه «خامل»، ويعدّ جزءاً من محاورة فيدروس «خيالاً» لم يوفّق فيه أفلاطون الذي يراه مسؤولاً منذ البداية عن تعميق متناقضة «العقل/الجسد» الخاطئة، والتي جرّت بدورها تاريخاً من التفاعل المتسلسل في الثقافة إلى يومنا هذا، بل إنه يعدّ التاريخ الفلسفيّ على العموم نوعاً من تواتر «اللامعنى»، وسلسلة من الاستعارات المضحكة التي يمكننا أن نستخدمها أدبياً دون أن نجازف بإعطائها حيزاً فعلياً من الناحية العلمية والعملية، لكنه يبتهج من ناحية أخرى بنوع من الفلسفة التطبيقية المتفاعلة مع العلوم، ويستلهم بعض خلاصاتها، تمهيداً لما يريد أن ينتهي إليه بـ«دقّة» بعيدة عن التأمل والتخييل.إن كتاب «تاريخ البكاء» نموذج من الدراسات البينيّة من حيث جمعه بين مختلف الروافد الممكنة التي درست أو أشارت إلى الدموع، أو استخدمت موضوعها بكيفية ما. حيث تتظافر هنا الفلسفة (قليلاً بالطبع) والأدب والنقد والكتابة التاريخية وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس وعلم وظائف الأعضاء والفسيولوجيا العصبية والكيمياء الحيوية...إلخ، دون أن يُرهَق القارئ بالإحالة إلى المصطلحات وملاحقتها في مظانّها أكثر مما يفعل المؤلف الذي يهتمّ في الكثير من الأحيان بمتابعة الأصول التاريخية والاجتماعية في نشأة المصطلح العلمي وتطوّر استخدامه.