اعوام التوتة بسمة عبد العزيز أدب عربي•دراما مقام الكلام 2 : حول ما استطاب اللسان من أفعال لئام•مقام الكلام 1 : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال•الطابور - المحروسة•هنا بدن•سطوة النص•ذاكرة القهر•الطابور•إغراء السلطة المطلقة
مرآة الليل•تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار
ما يحدث في البناية الصغيرة ينتقل بسرعة البرق من شقَّةٍ إلى أخرى، يشارك في عملية النقل أشخاصٌ عديدون، بدءًا من السُّكَّان أنفسهم الذين لا يجدون تسليةً أكثر إثارة، وقد تجاوز بعضُهم سِنَّ العمل إلى مرحلة المعاش، مرورًا بالناقلات الأخرى الطبيعية، النساء الائي يخدمن بانتظام في معظم الشُّقَق، ورضوان، الذي يرعى -إلى جانب تنظيف السُّلَّم- حديقة صغيرة تحيط بالبناية، وأخيرًا، زوجة البواب، الذي تو قبل شهور معدودة، تاركًا لها وظيفته، ومُتَّسَعًا من الوقت يمكِّنها مِن التفرُّغ التام لشؤون البناية وقاطنيها.
ما يحدث في البناية الصغيرة ينتقل بسرعة البرق من شقَّةٍ إلى أخرى، يشارك في عملية النقل أشخاصٌ عديدون، بدءًا من السُّكَّان أنفسهم الذين لا يجدون تسليةً أكثر إثارة، وقد تجاوز بعضُهم سِنَّ العمل إلى مرحلة المعاش، مرورًا بالناقلات الأخرى الطبيعية، النساء الائي يخدمن بانتظام في معظم الشُّقَق، ورضوان، الذي يرعى -إلى جانب تنظيف السُّلَّم- حديقة صغيرة تحيط بالبناية، وأخيرًا، زوجة البواب، الذي تو قبل شهور معدودة، تاركًا لها وظيفته، ومُتَّسَعًا من الوقت يمكِّنها مِن التفرُّغ التام لشؤون البناية وقاطنيها.