مقام الكلام 1 : في نكش المألوف من ألفاظ وأحوال بسمة عبد العزيز أدب عربي•خواطر و مقالات مقام الكلام 2 : حول ما استطاب اللسان من أفعال لئام•اعوام التوتة•الطابور - المحروسة•هنا بدن•سطوة النص•ذاكرة القهر•الطابور•إغراء السلطة المطلقة
نوستالجيا•مقالات في النسوية•إيحاءات واهنة بالطمأنينة•تلابيب ليبية•مدائح تائهة•جمهرة المقالات 10 : الشعر•جمهرة المقالات 9 : في رحاب الادب و النقد 7•قبعة راعي البقر•رحلة الفقد إلى اليقين•عجائب ابن عجيبة•جماعة الادب الناقص•القصة ما قبل الأخيرة
من عَجَبٍ أن تشاءَ الظروفُ أن أكتُبَ في اللغةِ؛ ولم تكُن من قبل على خريطةِ كتاباتي المُنتظِمَة، وأن أداومَ على عمودٍ أسبوعيّ ثابتٍ لبضعة أعوامٍ؛ مَدفوعةً بشَغف البحثِ وراء الكلماتِ التي عادةً ما نتداولها دون إيغالٍ في التفكير، مُقتفية استخداماتها على أصعدة مُختلفة ما بين سياسةٍ واجتماعٍ وفن، مَهمومةً بإيجاد العلاقاتِ الكامنةِ بينها وبين تفاصيلِ الحياة اليومية، مُستكشِفة صورَ إعادة إنتاجها في حواراتِنا العادية؛ حريصة ألا تتحولَ المقالات التي انخرطت فيها باستمتاع إلى نصوص نظريَّة مُضجِرة، أو خطابات لا تَجد لها مُتلقين.
من عَجَبٍ أن تشاءَ الظروفُ أن أكتُبَ في اللغةِ؛ ولم تكُن من قبل على خريطةِ كتاباتي المُنتظِمَة، وأن أداومَ على عمودٍ أسبوعيّ ثابتٍ لبضعة أعوامٍ؛ مَدفوعةً بشَغف البحثِ وراء الكلماتِ التي عادةً ما نتداولها دون إيغالٍ في التفكير، مُقتفية استخداماتها على أصعدة مُختلفة ما بين سياسةٍ واجتماعٍ وفن، مَهمومةً بإيجاد العلاقاتِ الكامنةِ بينها وبين تفاصيلِ الحياة اليومية، مُستكشِفة صورَ إعادة إنتاجها في حواراتِنا العادية؛ حريصة ألا تتحولَ المقالات التي انخرطت فيها باستمتاع إلى نصوص نظريَّة مُضجِرة، أو خطابات لا تَجد لها مُتلقين.