استيقظت سيلفيا على صوت صراخ لم تستطع التمييز إن كان مصدره حلمها الذي لا تتذكر تفاصيله؛ أم أنه صوت سناء تعدو في الشارع، فانتفضت من فراشها متجهة لشرفة غرفتها تطل على الشارع لتتأكد من وجود سناء. لمحت في نهاية الشارع شبح فتاة ترتدي بيجامة لونها أخضر مثل التي كانت ترتديها سناء بود هروبها، فجرب سيلفيا إلى باب المنزل لملابس النوم، لتلحق بسناء دون الالتفات لاعتراضات أمها وأبنها الذي حاول الإمساك بها قبل اندفاعها خارج اكتشفت عند وصولها نهاية الشارع أن ما تعدو وراءه سراب، فوقفت مذهولة أمام اعداد المتظاهرين في شارع أبو قير متوجهين إلى سيدي جابر
استيقظت سيلفيا على صوت صراخ لم تستطع التمييز إن كان مصدره حلمها الذي لا تتذكر تفاصيله؛ أم أنه صوت سناء تعدو في الشارع، فانتفضت من فراشها متجهة لشرفة غرفتها تطل على الشارع لتتأكد من وجود سناء. لمحت في نهاية الشارع شبح فتاة ترتدي بيجامة لونها أخضر مثل التي كانت ترتديها سناء بود هروبها، فجرب سيلفيا إلى باب المنزل لملابس النوم، لتلحق بسناء دون الالتفات لاعتراضات أمها وأبنها الذي حاول الإمساك بها قبل اندفاعها خارج اكتشفت عند وصولها نهاية الشارع أن ما تعدو وراءه سراب، فوقفت مذهولة أمام اعداد المتظاهرين في شارع أبو قير متوجهين إلى سيدي جابر