دنيا كاتبة واستاذة بالجامعة، عادت إلى القاهرة بعد مناقشتها لرسالة الدكتوراه التي حصلت عليها من جامعة السوربون بباريس لتجد نفسها تقف على الحافة بين عالميين وثقافتي تستلم عملها بإحدى الجامعات الإقليمية، وبدأت تدور في عجلة الحياة اليومية والترميها وتحلم بمساحة من الوقت تمارس فها اكتبه نکست وان كراسة مذكرات لاره روحيا بها بضعة أيات من الشعر وتحكي لقاءات مع ام و احترق بہار عالم دنيا هي التي تومي بالحب وتحاول الوصول الى الحدود الوهية بين الأشياء هذه المرات داخلية التي راحم الشاعر حدد المدة التي تدفع ل لایا جانا ال السعادة
دنيا كاتبة واستاذة بالجامعة، عادت إلى القاهرة بعد مناقشتها لرسالة الدكتوراه التي حصلت عليها من جامعة السوربون بباريس لتجد نفسها تقف على الحافة بين عالميين وثقافتي تستلم عملها بإحدى الجامعات الإقليمية، وبدأت تدور في عجلة الحياة اليومية والترميها وتحلم بمساحة من الوقت تمارس فها اكتبه نکست وان كراسة مذكرات لاره روحيا بها بضعة أيات من الشعر وتحكي لقاءات مع ام و احترق بہار عالم دنيا هي التي تومي بالحب وتحاول الوصول الى الحدود الوهية بين الأشياء هذه المرات داخلية التي راحم الشاعر حدد المدة التي تدفع ل لایا جانا ال السعادة