هذه قصة تعرض جانبا مما حدث للجيل الذي عاش هزيمة 67 وماتلاها من شرخ تدريجي أخذ يتسع حتى تمدد تحت أقدام الجميع واحتوى كل شئ ولا يزال يتسع باضطراد. ذلك الجيل تعثر بين اختيارين، الأول هو مواصلة التبشير بكارثة مقبلة بعد الأثر العميق للهزيمة، وبالرغم من أنه لم يكن يعي أبعاد ما يتحدث عنه، ولا تفصيلاته كما لم يكن مدركا أن الكارثة تحدث بالتقسيط كافة الأصعدة.كل يوم.. وحين يلتقي هذا الجيل بنفسه بعد أن عركته الحياة برى مدى التجريد الذي كانت الرسالة المبهمة تحقونه، كما يرى مدى الدمار الذي حدث للإنسان على هذه الرواية تتضمن نقدا ذاتيا عميقا لأثر الشرخ داخل نفوس من رأود يعمدة تحت اقدامهم ليحتوي الجميع. إنه رؤية - لزال حدث بتوابعة الممتدة..
هذه قصة تعرض جانبا مما حدث للجيل الذي عاش هزيمة 67 وماتلاها من شرخ تدريجي أخذ يتسع حتى تمدد تحت أقدام الجميع واحتوى كل شئ ولا يزال يتسع باضطراد. ذلك الجيل تعثر بين اختيارين، الأول هو مواصلة التبشير بكارثة مقبلة بعد الأثر العميق للهزيمة، وبالرغم من أنه لم يكن يعي أبعاد ما يتحدث عنه، ولا تفصيلاته كما لم يكن مدركا أن الكارثة تحدث بالتقسيط كافة الأصعدة.كل يوم.. وحين يلتقي هذا الجيل بنفسه بعد أن عركته الحياة برى مدى التجريد الذي كانت الرسالة المبهمة تحقونه، كما يرى مدى الدمار الذي حدث للإنسان على هذه الرواية تتضمن نقدا ذاتيا عميقا لأثر الشرخ داخل نفوس من رأود يعمدة تحت اقدامهم ليحتوي الجميع. إنه رؤية - لزال حدث بتوابعة الممتدة..