الميتافيزيقا أرسطوطاليس الفلسفة السياسة•الطبيعة•عن النفس والطبيعيات الصغرى•مجموعة أعمال المنطق•السياسة•الاخلاق•الاخلاق - أرسطوطاليس•كتاب النفس•الكون و الفساد•السياسة - مع مقدمة في علم السياسة منذ الثورة الفرنسية حتي عصر الحاضر للبروفسور بارتلمي سانتهيلير•الكون و الفساد•كتاب النفس
فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•قضايا الفلسفة المعاصرة في القرن العشرين•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل
كتاب الميتافيزيقا لأرسطو ليس كأي كتاب.. إنه الكتاب الذي دارت حوله الفلسفة تحليلا وشرحا وتأويلا. إنه الكتاب الذي صبغ الفلسفات الدينية مسيحية وإسلامية بصيغته، ومن خلاله وعلى أساسه تحت الفلسفات التوقيقية بين الدين والفلسفة، وهو الكتاب الذي أعطى للفلسفة تعريفها الاصطلاحي الذي لا يزال هو حتى اليوم. وهو الأهم بين مؤلفات ارسطو جميعا: ذلك الكتاب الذي كان يتحدث فيه عن موضوع أطلق عليه بصورة عامة ومتكررة في الكتاب الفلسفة الأولى. وأصبح اسما لأكثر مؤلفات أرسطو تأثيرا في عالم الفلسفة منذ ذلك التاريخ وحتى الآن إذ سيطر أي سطر بهذا الكتاب على البحث الفلسفي غربا وشرقا منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى مطلع العصر الحديث. وتحددت بالتالي موضوعات البحث الفلسفي مستقلة عن موضوعات البحث في العلوم الأخرى، وصار الموضوع الرئيسي للفلسفة هو ما يدور حول البحث في ماهية الوجود وعلله على النحو الذي وضعه أرسطو. تاريخ الفلسفة اللاحق كله وحتى الآن صار يقيس الفلسفة: معنى وموضوعا ومنهجا بحسب قربها أو بعدها من هذه الرؤية الأرسطية.
كتاب الميتافيزيقا لأرسطو ليس كأي كتاب.. إنه الكتاب الذي دارت حوله الفلسفة تحليلا وشرحا وتأويلا. إنه الكتاب الذي صبغ الفلسفات الدينية مسيحية وإسلامية بصيغته، ومن خلاله وعلى أساسه تحت الفلسفات التوقيقية بين الدين والفلسفة، وهو الكتاب الذي أعطى للفلسفة تعريفها الاصطلاحي الذي لا يزال هو حتى اليوم. وهو الأهم بين مؤلفات ارسطو جميعا: ذلك الكتاب الذي كان يتحدث فيه عن موضوع أطلق عليه بصورة عامة ومتكررة في الكتاب الفلسفة الأولى. وأصبح اسما لأكثر مؤلفات أرسطو تأثيرا في عالم الفلسفة منذ ذلك التاريخ وحتى الآن إذ سيطر أي سطر بهذا الكتاب على البحث الفلسفي غربا وشرقا منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى مطلع العصر الحديث. وتحددت بالتالي موضوعات البحث الفلسفي مستقلة عن موضوعات البحث في العلوم الأخرى، وصار الموضوع الرئيسي للفلسفة هو ما يدور حول البحث في ماهية الوجود وعلله على النحو الذي وضعه أرسطو. تاريخ الفلسفة اللاحق كله وحتى الآن صار يقيس الفلسفة: معنى وموضوعا ومنهجا بحسب قربها أو بعدها من هذه الرؤية الأرسطية.