كتاب النفس أرسطوطاليس الفلسفة مجموعة أعمال المنطق•السياسة•الاخلاق•الميتافيزيقا•الاخلاق - أرسطوطاليس•كتاب النفس•الكون و الفساد•السياسة - مع مقدمة في علم السياسة منذ الثورة الفرنسية حتي عصر الحاضر للبروفسور بارتلمي سانتهيلير•الكون و الفساد
هيجل : فيلسوف العالم•نيتشه في الإسكندرية•مجموعة أعمال المنطق•الحركة التحليلية في الفكر الفلسفي المعاصر•جدلية الشر والايمان في الفكر الغربي المعاصر•فلسفة القرن العشرين•اشد الأوبئة فتكا•اعزف موسيقاك•حوار الصمت والظلال•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الفلسفة الكلاسيكية:تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (1)•دراسات في فلسفة الدين التحليلية
يعد كتاب النفس لأرسطو واحدا من أهم مؤلفاته على الإطلاق ؛ فهو يمثل بالنسبة للفلسفة والعلوم الأرسطية واسطة عقد لها جميعًا ، فدراسات أرسطو فى علوم الحياة وعلوم الإنسان تعتمد عليه اعتمادًا كبيرًا ، فهو يمثل بالنسبة لعلوم الحياة ما يمثله كتاب الطبيعة فى العلوم الطبيعية فضلاً عن أن نتائج دراسة أرسطو للنفس وقواها فيه لعبت الدور الأهم فى فهم طبيعة الإنسان وتميزه عن بقية الأنواع الحيوانية ، كما لعبت الدور الأهم فى نظرية المعرفة الرسطية وبيان قوى الإنسان المعرفية ودور كل واحدة منها وخاصة الحواس والعقل بشقيه الاستدلالى والحدسى ، ولايمكن إغفال الأثر الكبير لهذا الكتاب على دراسات أرسطو الأخلاقية ؛ إذ إن ملكة الأخلاق عن الإنسان ومنبع الفضيلة لديه تبدأ بتحكم القوة العاقلة وتوجيهها لقوى النفس الأخرى ، فلا فضيلة لدى الإنسان الإحينما تنمو القوة العاقلة لديه ، فتدرك بالحدس المبادئ الأخلاقية التى يمكن بمقتضاها توجيه السلوك الإنسانى نحو الطريق المستقيم ، فالفضيلة بشقيها الخلاقى العملى والتأملى الفلسفى أساسها العقل ، فالعقل إذن هو القوة المميزة للإنسان ، وهو أعلى قوى النفس الإنسانية تأثيرًا فى حياته؛أخلاقية كانت أو سياسية او معرفية .
يعد كتاب النفس لأرسطو واحدا من أهم مؤلفاته على الإطلاق ؛ فهو يمثل بالنسبة للفلسفة والعلوم الأرسطية واسطة عقد لها جميعًا ، فدراسات أرسطو فى علوم الحياة وعلوم الإنسان تعتمد عليه اعتمادًا كبيرًا ، فهو يمثل بالنسبة لعلوم الحياة ما يمثله كتاب الطبيعة فى العلوم الطبيعية فضلاً عن أن نتائج دراسة أرسطو للنفس وقواها فيه لعبت الدور الأهم فى فهم طبيعة الإنسان وتميزه عن بقية الأنواع الحيوانية ، كما لعبت الدور الأهم فى نظرية المعرفة الرسطية وبيان قوى الإنسان المعرفية ودور كل واحدة منها وخاصة الحواس والعقل بشقيه الاستدلالى والحدسى ، ولايمكن إغفال الأثر الكبير لهذا الكتاب على دراسات أرسطو الأخلاقية ؛ إذ إن ملكة الأخلاق عن الإنسان ومنبع الفضيلة لديه تبدأ بتحكم القوة العاقلة وتوجيهها لقوى النفس الأخرى ، فلا فضيلة لدى الإنسان الإحينما تنمو القوة العاقلة لديه ، فتدرك بالحدس المبادئ الأخلاقية التى يمكن بمقتضاها توجيه السلوك الإنسانى نحو الطريق المستقيم ، فالفضيلة بشقيها الخلاقى العملى والتأملى الفلسفى أساسها العقل ، فالعقل إذن هو القوة المميزة للإنسان ، وهو أعلى قوى النفس الإنسانية تأثيرًا فى حياته؛أخلاقية كانت أو سياسية او معرفية .