وفى هذه الرواية يتناوب المؤلف وبطل روايته التنقل بين الأماكن والأزمنة التي تنسب إلى الخيال والواقع والحلم، وتتوزع على الحياة اليومية والذاكرة، والمخيلة، والمؤلفات الأدبية التي ترافق القارئ، فنرى بطل الرواية الذي تتداعى حياته وعلاقاته الأسرية والزوجية والاجتماعية، بفعل كابوس مريع يرى نفسه فيه يُجلد على يد مارد عملاق في سجن لا يعرف عنه شيئا، ولا لأي سبب هو فيه، وبخلاف الأحلام العابرة التي لا يبقى منها سوى مشاهد متفرقة، يطارد هذا الكابوس بطل الرواية، يوميا، إلى أن يهيمن على تفكيره وتصرفاته التي تبدو، مقارنة بغيره، تصرفات شاذة تثير نفور الآخرين منه.
وفى هذه الرواية يتناوب المؤلف وبطل روايته التنقل بين الأماكن والأزمنة التي تنسب إلى الخيال والواقع والحلم، وتتوزع على الحياة اليومية والذاكرة، والمخيلة، والمؤلفات الأدبية التي ترافق القارئ، فنرى بطل الرواية الذي تتداعى حياته وعلاقاته الأسرية والزوجية والاجتماعية، بفعل كابوس مريع يرى نفسه فيه يُجلد على يد مارد عملاق في سجن لا يعرف عنه شيئا، ولا لأي سبب هو فيه، وبخلاف الأحلام العابرة التي لا يبقى منها سوى مشاهد متفرقة، يطارد هذا الكابوس بطل الرواية، يوميا، إلى أن يهيمن على تفكيره وتصرفاته التي تبدو، مقارنة بغيره، تصرفات شاذة تثير نفور الآخرين منه.