تباريح الوقائع والجنون إدوار الخراط أدب عربي•دراما الغجرية ويوسف•الزمن الآخر•رامة والتنين•يقين العطش•اختراقات الهوى والتهلكة•حريق الأخيلة•إسكندريتي•حيطان عالية•حجارة بوبيللو•مخلوقات الاشواق الطائرة•يا بنات اسكندرية•ترابها زعفران•الغجرية و يوسف المخزنجي•رامة و التنين•ترابها زعفران•محطة السكة الحديد•طغيان سطوة الطوايا

خطأ في الإجراءات•مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة•حارس باب الوداع•في انتظار التقرير•ليلة•الجنة المحرمة•رابونزل لا تجيد تصفيف شعرها•أنت تعيش مرة واحدة فقط•انا ابنة زوجى•على نفقة الدولة

تباريح الوقائع والجنون

متاح

إن الواقع المتردِّي الذي نعيشه الآن قد وصل إلى درجةٍ من الإيلام والإيجاع والشراسة والتدنِّي بحيث لم يَعُد الكاتِبُ مُستطيعًا أن يُداري صرخة الألم.لذا أتصوَّر أن له ملء الحقِّ الآن أن يصرخ بأعلى صوته؛ لأن الوقائع مبرِّحة الإيلام، لا تكاد تُحتَمل. أصبح من حق الكاتب أن يُعرب عن هذا الألم وأن يدين هذا الواقع -روائيًّا- بأعلى صوته.لكن هل يتشكَّل صراعٌ على نحوٍ ما بين المقاطع الشعرية في هذه «الرواية» وبين القُصاصات الصَّحفيَّة؟ هل ثَمَّة دلالة لهذه البنية التي تبدو -لأول وهلة- متنافِرَة؟هنا قد أتَّفِق إلى حدٍّ ما على أنه صراع، ولكنه صراع جدليٌّ يندرج تحت ما أرجو أن يكون بنيةً موسيقيَّةً مُتعدِّدة الأصوات. أي بنية سميفونية أو بوليفونيَّة مُتعدِّدة المقامات، إن صَحَّ التعبير، أي أنها ليست بنًى من لحن واحد... قد تكون أحيانًا من ألحانٍ ونغمات من التضافُر البنائي.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف