موعد مع فيلسوف أحمد مهني الفلسفة ساعتين وداع - ربما جريمتنا الاولي اننا تعلقنا•مذكرات الثانية عشر ليلا•سوف احكى عنك•مزاج القاهرة

فن أن تكون دائما على صواب•أوراق منثورة•تاريخ الفلسفة ج9 : من الثورة الفرنسية إلى ليفي ستراوش•الإحساس بجوهر الحياة : هل يمكن حساب الوعي•عهد الانتفاضات•في التضخم الثقافي : الثقافة والعولمة•الفلسفة والأدب : مقاربات مسألة ورهاناتها•تاريخ الصمت : من عصر النهضة إلى أيامنا هذه•الهراطقة الفرويديون•نهاية المحادثة•نظريات المعرفة•فطور صباحي مع سينيكا

موعد مع فيلسوف

متاح

وجاء على غلاف الكتاب: Andquot;في القطار، نقابل أناسًا عاديين طوال الوقت. لكن ماذا لو قابلت فيلسوفًا يجلس في المقعد المجاور لك؟ في هذا الكتاب تقابل فتاة في العشرينات فيلسوفًا صدفة في قطار، وتسأله عما يدور في عقلها من تساؤلات محيرة. ستسأله عن الأسئلة الكونية الحائرة التي تعصف بأفكارها كل ليلة بعد الثانية عشرة ليلًا.. ستسأله عن الحب وعن الخوف، عن القلق والتفكير المفرط، وسيحكي لها عن رجل الكهف الأول، وكيف بدأ الخلق؟ ولماذا نقابل في الأحلام من سبقونا إلى الموت؟ وكيف يفكر الرجال وبماذا تشعر النساء؟ ما هي حقيقة النفس؟ وما هو الفرق بين النفس والروح والوعي؟ وما هو سر الصراع بين أنصار العقل وأنصار الروح؟ ولماذا تنشأ الحروب؟ ولماذا نعاني من آلام الفقد والحزن؟Andquot;.الكتاب هو رحلة من خواطر وتأملات تدور في عقل فيلسوف يبحث عن المعنى في زمن الحيرة والتخبط، فإذا احترت في علامات الطريق فربما تجد هنا ملامح للوصول، فلتبحث معنا.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف