هذا لم تبدأه أنت مارك وولين علم نفس لم يبدأ الأمر بك
ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق•القلق النفسي - بين رؤى الدين والعلاجات النفسية•المفتاح المفقود في علاج التوحد•التفكير : الانماط والمهارات ج3•التفكير : الانماط والمهارات ج2•التفكير : الانماط والمهارات ج1•شرنقة متلازمة داون
«الماضي لا يموت أبدًا، بل لربما لم يصبح ماضيًا من الأساس»يمكن أن تنتقل آثار الصدمات والفواجع والأحداث المؤلمة من جيل إلى آخر، وهذا الإرث هو ما يعرف بـ «صدمات الأسرة الموروثة»، وتشير الأدلة الواضحة إلى أنها ظاهرة حقيقية جدًا؛ فالألم لا يتلاشى دائمًا ولا يختفي من تلقاء نفسه وقد لا يختفي بمرور الوقت، حتى إذا مات الشخص الذي عانى من الصدمة أو الفاجعة الأصلية، وحتى وإن كانت قصته مخفية ومغمورة في سنوات من الكتمان والصمت، إلا أن حطام وبقايا التجارب الحياتية والذكريات والأحاسيس التي عانى منها الجسد ستستمر في العيش وستتغذى بمرور السنين، وكأنها تمد يديها من الماضي لإيجاد حل في أذهان وأجساد أولئك الذين يعيشون في الحاضر.ومن المؤكد أنه لا يمكن محو الأبوين أو طردهم منا أيًّا كانت القصة التي لدينا عنهم؛ فهم جزء متأصل فينا ونحن جزء متأصل منهم، ورفضهم ونبذهم لن يفعل شيء سوى إبعادنا عن أنفسنا وخلق المزيد من المعاناة، كنت أصدر الأحكام القاسية على والديّ لسنوات عديدة، كنت متصورًا أنني أتحلى بالقدرة الكاملة، وأنني أكثر إحساسًا وإنسانية أما هما فيأتيان من بعدي، وكنت ألومهما على كل الأشياء والأمور الخاطئة في حياتي، والآن لابد من العودة إليهم لاستعادة ما ينقصني وما أفتقده ألا وهو «نقطة ضعفي»! ففي النهاية، الشفاء ما هو إلا وظيفة داخلية.يركز الكتاب على توضيح الأنماط الأسرية الموروثة من خوف ومشاعر وسلوكيات، والتي اتبعناها لا شعوريًا وبدون قصد، واتبعنا كل ما يُبقي دورة المعاناة هذه حية من جيل لآخر، ثم سيتطرق إلى كيفية التخلص من هذا الأمر وإيقاف هذه الدورة وهذا التسلسل.
«الماضي لا يموت أبدًا، بل لربما لم يصبح ماضيًا من الأساس»يمكن أن تنتقل آثار الصدمات والفواجع والأحداث المؤلمة من جيل إلى آخر، وهذا الإرث هو ما يعرف بـ «صدمات الأسرة الموروثة»، وتشير الأدلة الواضحة إلى أنها ظاهرة حقيقية جدًا؛ فالألم لا يتلاشى دائمًا ولا يختفي من تلقاء نفسه وقد لا يختفي بمرور الوقت، حتى إذا مات الشخص الذي عانى من الصدمة أو الفاجعة الأصلية، وحتى وإن كانت قصته مخفية ومغمورة في سنوات من الكتمان والصمت، إلا أن حطام وبقايا التجارب الحياتية والذكريات والأحاسيس التي عانى منها الجسد ستستمر في العيش وستتغذى بمرور السنين، وكأنها تمد يديها من الماضي لإيجاد حل في أذهان وأجساد أولئك الذين يعيشون في الحاضر.ومن المؤكد أنه لا يمكن محو الأبوين أو طردهم منا أيًّا كانت القصة التي لدينا عنهم؛ فهم جزء متأصل فينا ونحن جزء متأصل منهم، ورفضهم ونبذهم لن يفعل شيء سوى إبعادنا عن أنفسنا وخلق المزيد من المعاناة، كنت أصدر الأحكام القاسية على والديّ لسنوات عديدة، كنت متصورًا أنني أتحلى بالقدرة الكاملة، وأنني أكثر إحساسًا وإنسانية أما هما فيأتيان من بعدي، وكنت ألومهما على كل الأشياء والأمور الخاطئة في حياتي، والآن لابد من العودة إليهم لاستعادة ما ينقصني وما أفتقده ألا وهو «نقطة ضعفي»! ففي النهاية، الشفاء ما هو إلا وظيفة داخلية.يركز الكتاب على توضيح الأنماط الأسرية الموروثة من خوف ومشاعر وسلوكيات، والتي اتبعناها لا شعوريًا وبدون قصد، واتبعنا كل ما يُبقي دورة المعاناة هذه حية من جيل لآخر، ثم سيتطرق إلى كيفية التخلص من هذا الأمر وإيقاف هذه الدورة وهذا التسلسل.