سبل مقترحة الى الحرية برتراند راسل الفلسفة المجتمع البشري في الاخلاق والسياسة•البلشفية النظرية والتطبيق•بحوث غير مألوفة•فن التفلسف•السعادة و الانسان العصرى•النظرة العلمية•محاورات برتراند راسل•فى التربية•مشاكل الفلسفة•القوة•ما وراء المعنى والحقيقة•عبادة الإنسان الحر•أفضل ما كتب برتراند راسل•انتصار السعادة•مقدمة الي فلسفة الرياضيات•تحليل الفكر•التصوف و المنطق•عالمنا المجنون•صور من الذاكرة - العقل و المادة•الفلسفة المعاصرة و مشكلاتها عبر العصور•صور من الذاكرة•هل للانسان مستقبل•في التربية•نحو عالم افضل
من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•جماليات القبح•فلسفة العلم : مقدمة معاصرة•فلسفة الجنون•نيتشه وأخلاق السوبرمان•الجوكر وباتمان : ثنائية الخير والشر بين الفلسفة والسينما•الفلسفة في العالَمين الهلنستي والروماني - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (2)•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•ابن رشد : تلخيص ما بعد الطبيعة•سأحيا بدونك•الفلسفة والدين في الغرب
يشرح راسل بدقة النظم السياسيّة والاقتصادية لثلاثة بدائل محتملة آنذاك للرأسمالية هي: الاشتراكية والأناركية والحركة النقابية. نشر الكتاب في عام 1918، حيث كانت الحركات في أوجّها على الساحة السياسية وفي الوعي الجمعي العالمي. في ذلك الوقت، كان من الصعب تخيل امتلاك القارئ العادي فهماً دقيقاً لتلك المذاهب، وهو الدور الذي يبرع فيه راسل، كمترجم بليغ للاقتصاد السياسي. إذ يكرس فصلاً لكل حركة من الحركات، محدّداً مبانيها الأساسية وخلفية تاريخية لكل منها. ثم يذهب إلى استكشاف قضايا محورية تخص الحكومات والمجتمعات معاً، مجرياً مقارناتٍ بين الأنظمة الثلاثة. فهو لا يعتقد أن الرأسمالية هي النظام الاقتصادي المثالي الذي ينبغي للبشرية أن تمضي في ظله، مطالباً بالعمل من أجل نظام بديل. ويعترف باحتمالية فشل الأنظمة الثلاثة المعنية في مواجهة جشع البشرية المتأصل وميلها إلى العنف. لا يدافع راسل عن أي من المذاهب الثلاثة، بل يقترح بديلاً رابعاً، هو شكل (بريطاني) من النقابية يجمع بين العناصر الأفضل للأنظمة الثلاثة.لا يدعي راسل تقديم أجوبة تامة في الكتاب، لكنه بالتأكيد يوفّر للقارئ تحليلاً متعمّقاً بلغة واضحة وسهلة يمكن الوصول إليها ما يجعل أعمال راسل على الدوام كنزاً ثميناً للقارئ العقلاني وموسوعة لأصحاب الفكر الحر.
يشرح راسل بدقة النظم السياسيّة والاقتصادية لثلاثة بدائل محتملة آنذاك للرأسمالية هي: الاشتراكية والأناركية والحركة النقابية. نشر الكتاب في عام 1918، حيث كانت الحركات في أوجّها على الساحة السياسية وفي الوعي الجمعي العالمي. في ذلك الوقت، كان من الصعب تخيل امتلاك القارئ العادي فهماً دقيقاً لتلك المذاهب، وهو الدور الذي يبرع فيه راسل، كمترجم بليغ للاقتصاد السياسي. إذ يكرس فصلاً لكل حركة من الحركات، محدّداً مبانيها الأساسية وخلفية تاريخية لكل منها. ثم يذهب إلى استكشاف قضايا محورية تخص الحكومات والمجتمعات معاً، مجرياً مقارناتٍ بين الأنظمة الثلاثة. فهو لا يعتقد أن الرأسمالية هي النظام الاقتصادي المثالي الذي ينبغي للبشرية أن تمضي في ظله، مطالباً بالعمل من أجل نظام بديل. ويعترف باحتمالية فشل الأنظمة الثلاثة المعنية في مواجهة جشع البشرية المتأصل وميلها إلى العنف. لا يدافع راسل عن أي من المذاهب الثلاثة، بل يقترح بديلاً رابعاً، هو شكل (بريطاني) من النقابية يجمع بين العناصر الأفضل للأنظمة الثلاثة.لا يدعي راسل تقديم أجوبة تامة في الكتاب، لكنه بالتأكيد يوفّر للقارئ تحليلاً متعمّقاً بلغة واضحة وسهلة يمكن الوصول إليها ما يجعل أعمال راسل على الدوام كنزاً ثميناً للقارئ العقلاني وموسوعة لأصحاب الفكر الحر.