رِفقًا بِقلبي أيها العِشق؛ فما زالَ يتجَرع مُرَّ كأس الماضي، يتَلوى من سَكراتِ الانكسار والحَسرة، ما زال نابضا باسمه لا يعترف بِأحدٍ سواه، لا زلت سَجينة من أهواه.
رِفقًا بِقلبي أيها العِشق؛ فما زالَ يتجَرع مُرَّ كأس الماضي، يتَلوى من سَكراتِ الانكسار والحَسرة، ما زال نابضا باسمه لا يعترف بِأحدٍ سواه، لا زلت سَجينة من أهواه.