الحركة التحليلية في الفكر الفلسفي المعاصر•جدلية الشر والايمان في الفكر الغربي المعاصر•فلسفة القرن العشرين•اشد الأوبئة فتكا•اعزف موسيقاك•حوار الصمت والظلال•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الفلسفة الكلاسيكية:تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (1)•دراسات في فلسفة الدين التحليلية•رشدية عصر النهضة وتوابعها: الفلسفة العربية في بواكير أوروبا الحديثة•ممارسة العلم في ضوء الفلسفة•المتسول و قصص أخرى
اشتماله على جملة من الإجابات عن أسئلة مطروحة بحكم واقع المجتمعات العربية المعاش، الموسوم بلعنة التخلّف المعوّق لها للّحاق بركب التقدم، وثانياً، لأن العقلانية تُعدّ من الشروط الثقافية والفكرية اللازمة لدخول رحاب الحداثة. ويجول في تمهيده، على مفاصل تجليات العقلانية وتراكماتها في سياق تاريخي سابق لتشكّل العلم الحديث في بداية القرن السابع عشر، ويميط اللثام عن مميزاتها التي تدور في أفلاك المعرفة العلمية كمنتج من قبل عقول كثيرة غير مرتبطة بشعب أو قارة، وإمكانية تمثل وامتلاك الفرد لها في صيغ كليّة قابلة للتطوير. وغير خافٍ على أحد أن هذه النزعة ضاربة في القدم وملامحها بارزة في «كتاب العناصر» لإقليدس، المغمّسة بنكهة اليقين التجريبي، والكاشفة عن إسهامات الصنّاع والحرفيين في آﻻت الإنتاج والوقائع التجريبية، من دون إغفال دور المنظّر المتأمل القابل للنقد والتجريح والتعديل. وهو ما نتلمّسه في حنايا الميكانيكا الكلاسيكية ومن بُعد في فلسفة الطبيعة ومبادئ الرياضيات لنيوتن، وميكانيكا لاغرانج التحليلية.
اشتماله على جملة من الإجابات عن أسئلة مطروحة بحكم واقع المجتمعات العربية المعاش، الموسوم بلعنة التخلّف المعوّق لها للّحاق بركب التقدم، وثانياً، لأن العقلانية تُعدّ من الشروط الثقافية والفكرية اللازمة لدخول رحاب الحداثة. ويجول في تمهيده، على مفاصل تجليات العقلانية وتراكماتها في سياق تاريخي سابق لتشكّل العلم الحديث في بداية القرن السابع عشر، ويميط اللثام عن مميزاتها التي تدور في أفلاك المعرفة العلمية كمنتج من قبل عقول كثيرة غير مرتبطة بشعب أو قارة، وإمكانية تمثل وامتلاك الفرد لها في صيغ كليّة قابلة للتطوير. وغير خافٍ على أحد أن هذه النزعة ضاربة في القدم وملامحها بارزة في «كتاب العناصر» لإقليدس، المغمّسة بنكهة اليقين التجريبي، والكاشفة عن إسهامات الصنّاع والحرفيين في آﻻت الإنتاج والوقائع التجريبية، من دون إغفال دور المنظّر المتأمل القابل للنقد والتجريح والتعديل. وهو ما نتلمّسه في حنايا الميكانيكا الكلاسيكية ومن بُعد في فلسفة الطبيعة ومبادئ الرياضيات لنيوتن، وميكانيكا لاغرانج التحليلية.