الفتنة الكبرى : علي وبنوه طه حسين التاريخ•تاريخ إسلامي مع أبي العلاء في سجنه•في الشعر الجاهلي•شجرة البؤس•من أدب التمثيل الغربي•الحب الضائع•في الشعر الجاهلي•الأيام - كوميكس•خطبة الشيخ•الوعد الحق•على هامش السيرة•الشيخان•مذكرات طه حسين•الأيام•دعاء الكروان•الفتنة الكبرى : عثمان•المعذبون في الأرض•شجرة البؤس•الفتنة الكبرى - علي و بنوه•الفتنة الكبرى - عثمان•شجرة البؤس•المعذبون في الأرض•الشيخان•الحب الضائع•الأيام
قصة العرب في أسبانيا•دور المرابطين في نشر الدعوة الاسلامية ببلاد السودان الغربي•الصراع المذهبي وتأسيس الدولة الفاطمية في المغرب•الصراع السياسي والعسكري للبيت الاموي•الحياة الفكرية في خراسان•من غرائب التاريخ الأسلامي•مختصر بدائع الزهور في وقائع الدهور•مختصر البداية والنهاية•الأقباط والدولة المسلمة•مختصر تاريخ الأندلس•10 أخطاء غيرت التاريخ•هدم الكعبة وبناؤها
تولى الإمام «عليُّ بن أبي طالب» الخلافة في ظروف استثنائية؛ حيث كانت الفتنة تعصف ببلاد الإسلام، وقد سال على أرضها دم خليفتها. وكان أمام عليٍّ الكثير من المهام الجسام التي لا تحتمل التأجيل، ومن أخطرها القصاص من قتلة «عثمان»، غير أن الإمام عليًّا كان يرى ضرورة الانتظار ريثما يُحكم سيطرته على الدولة، أما «معاوية بن أبي سفيان» ومن شايعه فأرادوا القصاص السريع. وذلك كان رأس الفتنة التي راح ضحيتها خيرة المسلمين، وتحوَّل بها نظام الحكم من الشورى إلى الوراثة، وظهر الشيعة — أنصار علي بن أبي طالب — والخوارج — معارضوه — كأحزاب سياسية، قبل أن تتخذ مسحة اجتماعية ودينية، لكن النتيجة الأكثر إيلامًا هي أن كثيرًا من النكبات التي تعصف اليوم بالمسلمين تَعُود جذورها إلى تلك الفتنة التي ما زالت جذوتها مُتَّقدة حتى اليوم.
تولى الإمام «عليُّ بن أبي طالب» الخلافة في ظروف استثنائية؛ حيث كانت الفتنة تعصف ببلاد الإسلام، وقد سال على أرضها دم خليفتها. وكان أمام عليٍّ الكثير من المهام الجسام التي لا تحتمل التأجيل، ومن أخطرها القصاص من قتلة «عثمان»، غير أن الإمام عليًّا كان يرى ضرورة الانتظار ريثما يُحكم سيطرته على الدولة، أما «معاوية بن أبي سفيان» ومن شايعه فأرادوا القصاص السريع. وذلك كان رأس الفتنة التي راح ضحيتها خيرة المسلمين، وتحوَّل بها نظام الحكم من الشورى إلى الوراثة، وظهر الشيعة — أنصار علي بن أبي طالب — والخوارج — معارضوه — كأحزاب سياسية، قبل أن تتخذ مسحة اجتماعية ودينية، لكن النتيجة الأكثر إيلامًا هي أن كثيرًا من النكبات التي تعصف اليوم بالمسلمين تَعُود جذورها إلى تلك الفتنة التي ما زالت جذوتها مُتَّقدة حتى اليوم.