العقل والمعايير أندريه لالند الفلسفة

امتلاك العلم - الملكية العلمية في عهد الرأسمالية الصناعية•الفلسفة في العالم الإسلامي - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (3)•معاني الفلسفة•المؤرخ والفيلسوف : أسئلة الإسطوغرافيا وفلسفة التاريخ•هكذا تكلم زرادشت•الكون والفساد•حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة

العقل والمعايير

غير متاح

الكمية

عندما يتحدث المرء عن العقل، في وسعه أن يفكر في وظائف عقلية مختلفة جدًّا. فلنقل إذن على الفور إن ما نحن بصدده هنا ليس ملكة الاستدلال والحساب وكفى. فهذا الاستعمال لكلمة العقل، كان سائدًا في العصر الوسيط، وقد بَطُل منذ أطلق موليير بيت شعره المشهور عن التفكير الذي يطرح العقل جانبًا. فالعقل الذي نعنيه هنا هو الذي يسوي ديكارت بينه وبين البداهة السديدة. إنه الذي يرمي إليه من يقول إن فلانًا على حق. حينما نقابل بين العقل (أو الرشد) والهوى (أو الغي)، أو حينما نعترف _ في أسفٍ _ أن العقل ليس هو الذي يسوس الحب. والإيمان بالعقل، بهذا المعنى، هو الاعتراف بأن لدى كل امرئ سوي قدرة حقيقية (أو عينية) على إدراك أن قضايا معينة صائبة أو خاطئة، وتقدير فروق الاحتمالات، وتمييز الأفضل والأسوأ في مجال الفعل أو الإنتاج.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف