الملك حمورابي البابلي : سيرة تاريخية مارك فان دي ميروب تصنيفات أخري•أعلام وسير حضارة مصر القديمة
أخي وأرضي - حكاية من فلسطين•سيد درويش - حياته واثار عبقريته•أبو جعفر المنصور - ثاني خلفاء الدولة العباسية•عبدالرحمن الناصر - أمير أموي حكم الأندلس•شعراء العرب : الاسماء والالقاب والكني•يوميات ويلفريد بلنت ج1 : الصراع حول إفريقيا•ذو القرنين - الذي لا يعرفه أحد•الإسكندر•ثلاثون عاماً في الحرملك•رسائل جاين أوستن•قصتي الوحيدة : الصبي الذي كسر دائرة الصمت•قطعة ناقصة من سماء دمشق
من ترجمات إبداع وتدوين الحصرية طرح الترجمة العربية لكتاب البروفسور مارك فان دي ميروب الملك حمورابي البابلي: سيرة تاريخية، وهو الكتاب الذي يسجل فيه سيرة تاريخية للملك حمورابي البابلي؛ تلك الشخصية المتفردة في عبقريتها، والذي استطاع بتفرد منقطع النظير تغيير واقع بلاده لبناء دولة خلد ذكرها التاريخ بأحرف من نور، فيمكن اعتباره الشخصية الأهم خلال الألف الثاني قبل الميلاد في بلاد النهرين اعتلى هذا الملك عرش مملكة صغيرة، محاطة بعدد كبير من القوى السياسية الإقليمية والدولية، ولم تكن بابل حتى صعوده عرشها من بين القوى الكبرى، ولكن استطاع حمورابي -بعبقرتيه الفذة- الدخول في بحر لُجيّ من الأمواج المتلاحقة والمتعارضة من القوى السياسية المتصارعة، وخرج من بينهم أقوى مما كان عليه، ومحولًا دولته الصغيرة التابعة إلى مملكة كبرى مهيمنة، فاستطاع هزيمة قوى كبرى، وضمها إلى مملكته، ليجعل من مدينة بابل دولة كبرى، ظلت مثارًا للإعجاب لسنين طويلة عبر القرون اللاحقة.
من ترجمات إبداع وتدوين الحصرية طرح الترجمة العربية لكتاب البروفسور مارك فان دي ميروب الملك حمورابي البابلي: سيرة تاريخية، وهو الكتاب الذي يسجل فيه سيرة تاريخية للملك حمورابي البابلي؛ تلك الشخصية المتفردة في عبقريتها، والذي استطاع بتفرد منقطع النظير تغيير واقع بلاده لبناء دولة خلد ذكرها التاريخ بأحرف من نور، فيمكن اعتباره الشخصية الأهم خلال الألف الثاني قبل الميلاد في بلاد النهرين اعتلى هذا الملك عرش مملكة صغيرة، محاطة بعدد كبير من القوى السياسية الإقليمية والدولية، ولم تكن بابل حتى صعوده عرشها من بين القوى الكبرى، ولكن استطاع حمورابي -بعبقرتيه الفذة- الدخول في بحر لُجيّ من الأمواج المتلاحقة والمتعارضة من القوى السياسية المتصارعة، وخرج من بينهم أقوى مما كان عليه، ومحولًا دولته الصغيرة التابعة إلى مملكة كبرى مهيمنة، فاستطاع هزيمة قوى كبرى، وضمها إلى مملكته، ليجعل من مدينة بابل دولة كبرى، ظلت مثارًا للإعجاب لسنين طويلة عبر القرون اللاحقة.