تجليات الحب والجنس في التراث المصري القديم شريف الصيفي التاريخ•تاريخ العصور القديمة متون التوابيت•كتاب الطريقين - سلسلة التراث الجنائزي الفرعوني•متون الاهرام- سلسلة التراث الجنائزي الفرعوني•الخروج للنهار (كتاب الموتي )- سلسلة التراث الجنائزي الفرعوني
دور المرأة الاوربية في الحروب الصليبية•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 10 : حكاية الأسكندرية واثارها عبر العصور•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 9 : حكاية معبد رمسيس الثاني بأبي سمبل•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 8 :حكاية التجميل وادوات الزينة والحلي•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 7 : حكاية الملابس والازياء•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 6 : حكايو الحرف والصناعات والعمال•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 5 : حكاية الكاتب والكتابة•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 4 : حكاية التربية والتعليم•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 3 : اشهر المهندسين في مصر القديمة•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 2 : حكاية الجيش والحياة العسكرية واشهر الحروب•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 1 : حكاية فراعنة مصر العظام•فنون صغرى فرعونية
يبحِر إلى المكان الذي يوجد فيه الكتاب، وينجح في الحصول عليه بعد أن يقتل حرَّاسه من الأفاعي والعقارب، وأمسك أخيرًا بالكتاب بيده وبدأ يقرأ منه، فسُحِرت السماوات والأرض والعالم السفلي والجبال والبحار، وتكشَّف له ما تقوله طيور السماء وديدان الأرض، وأسماك النهر والماشية في المراعي، وقرأ تعويذة أخرى فرأى إله الشمس رع مع آلهة التاسوع، ورأى القمر في عليائه وكل نجوم السماء بهيئتها، وأشرك زوجته في قراءة الكتاب، في هذه الأثناء اكتشف الإله تحوت ما فعله ناو نفر كا بتاح، فتقدَّم بشكوى ضده أمام رع، لأنه سلب كتابًا من خزانته وقتل حرَّاسها، وصدر أمر إلهي بمنع ناو نفر كا بتاح وأسرته من الوصول بأمان إلى منف، وفي الطريق أغرق الطفل أولا ثم أتبعه بالزوجة، وقام بدفنهما في قفط، ومن فرط حزنه على زوجته وابنه أقدَم على الانتحار بعد أن ربط الكتاب بإحكام على جسده ثم قفز في النهر، وعادت السفينة بجثَّته إلى منف، وهناك أقيمت له مراسيم جنائزية بمشاركة الملك، وأُنزِل في نعشه إلى القبر، وختمت إهورت حديثها للأمير ستني قائلة:
يبحِر إلى المكان الذي يوجد فيه الكتاب، وينجح في الحصول عليه بعد أن يقتل حرَّاسه من الأفاعي والعقارب، وأمسك أخيرًا بالكتاب بيده وبدأ يقرأ منه، فسُحِرت السماوات والأرض والعالم السفلي والجبال والبحار، وتكشَّف له ما تقوله طيور السماء وديدان الأرض، وأسماك النهر والماشية في المراعي، وقرأ تعويذة أخرى فرأى إله الشمس رع مع آلهة التاسوع، ورأى القمر في عليائه وكل نجوم السماء بهيئتها، وأشرك زوجته في قراءة الكتاب، في هذه الأثناء اكتشف الإله تحوت ما فعله ناو نفر كا بتاح، فتقدَّم بشكوى ضده أمام رع، لأنه سلب كتابًا من خزانته وقتل حرَّاسها، وصدر أمر إلهي بمنع ناو نفر كا بتاح وأسرته من الوصول بأمان إلى منف، وفي الطريق أغرق الطفل أولا ثم أتبعه بالزوجة، وقام بدفنهما في قفط، ومن فرط حزنه على زوجته وابنه أقدَم على الانتحار بعد أن ربط الكتاب بإحكام على جسده ثم قفز في النهر، وعادت السفينة بجثَّته إلى منف، وهناك أقيمت له مراسيم جنائزية بمشاركة الملك، وأُنزِل في نعشه إلى القبر، وختمت إهورت حديثها للأمير ستني قائلة: