لقد اشتهر ابن رشد بالفلسفة أكثر مما اشتهر بعلم الكلام، واشتهر بنقده لبعض فلاسفة الإسلام أكثر مما اشتهر بنقده لعلم الكلام. كما عرف عامة الناس من ابن تيمية فقهه وفتاواه أكثر مما عرفوا منه نقده لفلاسفة الإسلام ولبعض علماء الكلام. و تأثر ابن تيمية بكل الفلاسفة الذين درس لهم وضمن في كتبه نصوصا أصيلة لهم، منها ما صار مفقودا اليوم، ومن بينها نصوص ابن رشد الذي وجه له النقد ووافقه كما اقتبس منه.
لقد اشتهر ابن رشد بالفلسفة أكثر مما اشتهر بعلم الكلام، واشتهر بنقده لبعض فلاسفة الإسلام أكثر مما اشتهر بنقده لعلم الكلام. كما عرف عامة الناس من ابن تيمية فقهه وفتاواه أكثر مما عرفوا منه نقده لفلاسفة الإسلام ولبعض علماء الكلام. و تأثر ابن تيمية بكل الفلاسفة الذين درس لهم وضمن في كتبه نصوصا أصيلة لهم، منها ما صار مفقودا اليوم، ومن بينها نصوص ابن رشد الذي وجه له النقد ووافقه كما اقتبس منه.