الجماليات الثقافية للقصة القصيرة سيد محمد السيد أدب عربي•عن الكتابة و الكتب نقد العمل الأدبي•الخطط السردية - دراسة فى صناعة القص ووظيفته الثقافية•الإسكندرية ومكانتها الاستراتيجية فى العصر العثمانى•مصر في العصر العثماني في القرن 16
قاموس المشاعر : دليل الكاتب للتعبير عن مشاعر الشخصيات•الزمن في السيناريو•عصير الكتب 2013-2014•استكشاف النمط الفريد : عن الكتابة والقراءة والحياة•موجز قواعد الكتابة واللغة•عتبة الكتابة•بم يؤمن المؤلفون•مراجعات 2•مراجعات 1•نظرية التلقي في التراث النقدي•مملكة الله•اختراع الكتب
إن السياق النصي للقصة القصيرة نموذج لتعدد روافد الخطاب وأشكاله وأهدافه، ليس لأن كل شخصية لها صوتها ومصالحها وغاياتها فقط ولكن لأن الشخصية الواحدة تعيش حالة توتر قد تصل إلى حد الفصام، فهي تعلن موقفا واضحا ما تلبث أن تتجلى في بنيته متناقضات منبعها المفارقة بين ما تعيشه الشخصية وما تتمناه، أو ما هو متاح لها وما هو بعيد المنال بالنسبة إليها، فهناك مسافة بينها وبين اتساقها الشعوري.إن الأزمة الصغيرة في القصة القصيرة مرتكز لتعدد صور الذات المختنقة في الأعماق، والصور المتعددة لخطاب التناقض يتم الكشف عنها شيئا فشيئا لتتضح في نهاية القصة أو لتظل معلّقة في فضاء الخطاب ليتناولها وعي القارئ في خطاب ما وراء القصة.
إن السياق النصي للقصة القصيرة نموذج لتعدد روافد الخطاب وأشكاله وأهدافه، ليس لأن كل شخصية لها صوتها ومصالحها وغاياتها فقط ولكن لأن الشخصية الواحدة تعيش حالة توتر قد تصل إلى حد الفصام، فهي تعلن موقفا واضحا ما تلبث أن تتجلى في بنيته متناقضات منبعها المفارقة بين ما تعيشه الشخصية وما تتمناه، أو ما هو متاح لها وما هو بعيد المنال بالنسبة إليها، فهناك مسافة بينها وبين اتساقها الشعوري.إن الأزمة الصغيرة في القصة القصيرة مرتكز لتعدد صور الذات المختنقة في الأعماق، والصور المتعددة لخطاب التناقض يتم الكشف عنها شيئا فشيئا لتتضح في نهاية القصة أو لتظل معلّقة في فضاء الخطاب ليتناولها وعي القارئ في خطاب ما وراء القصة.