جاء الشاعر السوري الراحل نزار قباني إلى مصر سنة 1945، وكان عمره 22 عامًا. وعندما غادرها بعد 3 سنوات، لم يكن يعلم أنه ارتبط بها حتى آخر لحظة في عمره. على أرضها دشَّن شاعريته ورحلته كمثقف، وبجوار نيلها دارت معاركه الفكرية والشعرية. وفي مصر، وبعد رحيله، صار شعر نزار يُغنى على كل لسان، وعندما غادر لم تتركه مصر، ولم يتركها هو أيضًا، فقد بقيَت القاهرة معه يحملها في حقائبه أينما رحل وأينما حلَّ؛ ولا ينقطع عن زيارتها، ففيها عاش وعشق واقترن، وإليها يعود كما يعود الطائر المسافر.
جاء الشاعر السوري الراحل نزار قباني إلى مصر سنة 1945، وكان عمره 22 عامًا. وعندما غادرها بعد 3 سنوات، لم يكن يعلم أنه ارتبط بها حتى آخر لحظة في عمره. على أرضها دشَّن شاعريته ورحلته كمثقف، وبجوار نيلها دارت معاركه الفكرية والشعرية. وفي مصر، وبعد رحيله، صار شعر نزار يُغنى على كل لسان، وعندما غادر لم تتركه مصر، ولم يتركها هو أيضًا، فقد بقيَت القاهرة معه يحملها في حقائبه أينما رحل وأينما حلَّ؛ ولا ينقطع عن زيارتها، ففيها عاش وعشق واقترن، وإليها يعود كما يعود الطائر المسافر.