فلسفة الأشياء الصغيرة فتحي المسكيني الفلسفة براقع التنين : كيف تصبح حاكما هوويا•الدين و الامبراطورية في تنوير الانسان الاخير•الهوية والحرية نحو انوار جديدة
امتلاك العلم - الملكية العلمية في عهد الرأسمالية الصناعية•الفلسفة في العالم الإسلامي - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (3)•معاني الفلسفة•المؤرخ والفيلسوف : أسئلة الإسطوغرافيا وفلسفة التاريخ•هكذا تكلم زرادشت•الكون والفساد•حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة
«بأي معنًى نقول عن شيءٍ ما إنه أكبر أو أصغر من شيءٍ آخَر؟» لا يكتفي هذا الكتاب بطرح هذا السؤال الذي شغل الفلاسفة منذ «أفلاطون»، بل يضعه تحت مِبضع الفيلسوف ويبدأ في تشريح الصِّغَر ودلالته في الثقافات المختلفة، مؤكدًا على أن صفة الصِّغَر لا تُنقص من ماهية شيء أو شخص، كما أن الكِبَر لا يزيد في ماهيته شيئًا، فليس هناك علاقة بين حجم شيءٍ ما وصِغَره. إن فلسفة الأشياء الصغيرة هي تلك التي تخلَّت عن الرغبة الرديئة في إجبار الأشياء على الأبدية أو الكونية أو الحقيقة، هي فقط تَدَع الأشياء تكون ماهيتها، وتمنح المرء فرصةَ أن يكون ذاتَه لا شيئًا آخَر.
«بأي معنًى نقول عن شيءٍ ما إنه أكبر أو أصغر من شيءٍ آخَر؟» لا يكتفي هذا الكتاب بطرح هذا السؤال الذي شغل الفلاسفة منذ «أفلاطون»، بل يضعه تحت مِبضع الفيلسوف ويبدأ في تشريح الصِّغَر ودلالته في الثقافات المختلفة، مؤكدًا على أن صفة الصِّغَر لا تُنقص من ماهية شيء أو شخص، كما أن الكِبَر لا يزيد في ماهيته شيئًا، فليس هناك علاقة بين حجم شيءٍ ما وصِغَره. إن فلسفة الأشياء الصغيرة هي تلك التي تخلَّت عن الرغبة الرديئة في إجبار الأشياء على الأبدية أو الكونية أو الحقيقة، هي فقط تَدَع الأشياء تكون ماهيتها، وتمنح المرء فرصةَ أن يكون ذاتَه لا شيئًا آخَر.