تتلألأ الآن أضواء القاهرة تحته والطائرة تحلق فوقها.. تذكَّر الأيام البعيدة، وآخر مرة كان هنا.. مكث أسبوعًا حينها لدواعي عمله وقت ثورات الربيع بالمنطقة.. سرت قشعريرة في ظهره.. تنتابه أحاسيس متناقضة، وشعور محبب بالحنين لم يفسده غير الراكب المزعج الذي يجلس بجانبه، لم يتوقف عن الحركة والحديث منذ إقلاع الطائرة من فرجينيا.
تتلألأ الآن أضواء القاهرة تحته والطائرة تحلق فوقها.. تذكَّر الأيام البعيدة، وآخر مرة كان هنا.. مكث أسبوعًا حينها لدواعي عمله وقت ثورات الربيع بالمنطقة.. سرت قشعريرة في ظهره.. تنتابه أحاسيس متناقضة، وشعور محبب بالحنين لم يفسده غير الراكب المزعج الذي يجلس بجانبه، لم يتوقف عن الحركة والحديث منذ إقلاع الطائرة من فرجينيا.