إما أو شذرة حياة 1-2 سورن كيرككورد الفلسفة مراحل على طريق الحياة•عصران•مقدمات•شذرات فلسفية

من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•جماليات القبح•فلسفة العلم : مقدمة معاصرة•فلسفة الجنون•نيتشه وأخلاق السوبرمان•الجوكر وباتمان : ثنائية الخير والشر بين الفلسفة والسينما•الفلسفة في العالَمين الهلنستي والروماني - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (2)•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•ابن رشد : تلخيص ما بعد الطبيعة•سأحيا بدونك•الفلسفة والدين في الغرب

إما أو شذرة حياة 1-2

غير متاح

الكمية

وضع كيركگورد في هذا الكتاب أسس الفلسفة الوجودية بشقيها الديني واللاديني. كما أنه ربط بين الفكر والتجربة الحياتية للإنسان، عبر طرحه لما يسمى بالمراحل الوجودية الثلاث؛ الجمالية، الأخلاقية، والدينية. يتناول الجزء الأول، الذي اطلق عليه أسم أ، الجمالي؛ وهو شخصية كئيبة شاعرية شابة، يعيش يومه بشكل سطحي، ويكن احتراماً كبيراً لموزارت، يكتب شعراً ويلقي أطاريح لزميل الموتى، و يترك انطباعاً بأنه إنسان تعيس مسكين، الذي رغم شبابه الغض يصيبه اليأس احياناً، و يشعر في الأساس إنه قد انتهى من الحياة. كما يشمل هذا الجزء، إلى جانب أ، فصل “يوميات الغاوي”، التي يُختتم بها الجزء الأول من الكتاب.لا يمكن فهم عالم وحياة كيركگورد والإلمام بفكره دون فهم علاقته العاطفية بريجينا أولسن (1822-1904)،خِطبته منها، من ثم فسخ الخِطبة بعد عام واحد. ناهيك عن ما تركته هذه العلاقة من تأثير كبير فيه، إلى درجة أنها تحولت إلى واحدة من قصص الحب العالمية الشهيرة الخالدة. وقد بدأ في تسجيل ذلك في كتابه الأهم إما- أو. وفيه تنكشف تفاصيل خبرات كيركگورد الشخصية المؤلمة بعلاقته بريجينا، وما تلاها من شغف وعاطفة وتوق معذب. وتمثل ثيمات العشق، الشوق، الغيرة، الحب، الكراهية، الحب الزيجي، والغواية في حياة الجمالي، ثم كاريكتير الحب في حياة البرجوازي الصغير، و سلوك ما يسميه ضيِّق الأفق، بعض تفاصيل هذا العمل الفلسفي– الادبي.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف