مشكلة المسيحية 1-2 جوزايا رويس أديان و ميثولوجيا فلسفة الولاء•مبادئ المنطق•الجانب الديني للفلسفة : نقد لأسس السلوك والإيمان•دراسات في الخير والشر•روح الفلسفة الحديثة•الجانب الدينى للفلسفة
الأرانب الحجرية•المدخل إلى تاريخ الديانة الإسرائيلية•أسس المسيحية•البستياري•متون هرمس : حكمة الفراعنة المفقودة•الشيطان في الأساطير والحياة اليومية وأدب العصور الوسطى•تجلي الاله•حكمة قديمة لعالمنا المعاصر•اعداء الالهة•الدليل الشامل لدراسة علم الاديان•الحضارة الأكدية•إسرائيل التاريخية وإسرائيل التوراتية
يتمثل جانب كبير من مشكلة المسيحية في السؤال التقليدي عن شخصية مؤسس المسيحية. هل يسوع الإنسان أم يسوع الإله؛ أي السؤال عن الأصل: هل الأصل بشري أم إلهي؟ المؤسس الحقيقي للمسيحية هو “المجتمع المسيحي الأول” الذي تلقى تعاليم المسيح مباشرة، ثم واجه محاولة الفهم والتأويل لتلك التعاليم، وبالتالي يختفي هنا السؤال عن شخصية المؤسس: هل هي إنسانية أم إلهية (بمعنى هل شخص المسيح إنساني أم إلهي). قد يكون المسيح هو من نادى بتأسيس المجتمع، إلا أن المجتمع يتكون من مجموعة من الأفراد، وليس فردا واحدا. لقد وضع المجتمع المسيحي الأول أسس المسيحية، وقام بتفسير التعاليم ومملكة السماء ومعنى المحبة.
يتمثل جانب كبير من مشكلة المسيحية في السؤال التقليدي عن شخصية مؤسس المسيحية. هل يسوع الإنسان أم يسوع الإله؛ أي السؤال عن الأصل: هل الأصل بشري أم إلهي؟ المؤسس الحقيقي للمسيحية هو “المجتمع المسيحي الأول” الذي تلقى تعاليم المسيح مباشرة، ثم واجه محاولة الفهم والتأويل لتلك التعاليم، وبالتالي يختفي هنا السؤال عن شخصية المؤسس: هل هي إنسانية أم إلهية (بمعنى هل شخص المسيح إنساني أم إلهي). قد يكون المسيح هو من نادى بتأسيس المجتمع، إلا أن المجتمع يتكون من مجموعة من الأفراد، وليس فردا واحدا. لقد وضع المجتمع المسيحي الأول أسس المسيحية، وقام بتفسير التعاليم ومملكة السماء ومعنى المحبة.