الأسطورة وسوسيولوجيا الدين سعيد بنحمادة أديان و ميثولوجيا سوسيولوجيا العقل الأمني في تاريخ الغرب الإسلامي•الماء والإنسان : حفريات في الطبيعة والثقافة بالأندلس•الاعاقة و المعوقون•سوسيولوجيا القيم•الغرب الاسلامي مباحث في العلوم التجريبية•فقه التاريخ عند الدكتور فريد الأنصاري (المفهوم والمنهج والقضايا)
الأرانب الحجرية•المدخل إلى تاريخ الديانة الإسرائيلية•أسس المسيحية•البستياري•متون هرمس : حكمة الفراعنة المفقودة•الشيطان في الأساطير والحياة اليومية وأدب العصور الوسطى•تجلي الاله•حكمة قديمة لعالمنا المعاصر•اعداء الالهة•الدليل الشامل لدراسة علم الاديان•الحضارة الأكدية•إسرائيل التاريخية وإسرائيل التوراتية
يستند الكتاب إلى الثالوث الوجودي: الحكاية والمعتَقَد والماء، لتبيين معرفيات ومنهجيات الأسطورة وسوسيولوجيا الدين من حيث الدمج بين الشعور واللاشعور في أنماط التفكير والإحساس والفعل لدى الإنسان، الذي يُحدث الوقائع ويَشعر بها ويستبطنها، فنكون، بموجبها، إزاء المتخيل الاجتماعي. يتحوّل الدين، في تحليل المؤلف، إلى تَجلّ للثقافة الجمعية التي لا يُقتصر في فهمها على الأحكام الشرعية، بل يتحتم إقامة جسور بين قدسية النص (الدين) والواقع (التدين)، فيصبح الدين ثقافة كاملة تعكس رؤية وجودية، وتغدو الأسطورة نواة للنشوء الحضاري لا حكاية ميتة الهوية، وأساسا للزمن، وموضوعا للاعتقاد، ومفهوما تاريخيا للوجود، فيقترن كل ذلك بدلالات المقدس، وتلتقي الأسطورة بالدين من خلال سوسيولوجيا الوجدان وتنمية الشعور الجماعي؛ فينمي التديُّن، سواء في الميثولوجيا أو الدين، الأواصرَ الجماعية عبر تقديس الزمن والمجال والإنسان، بناء على شروط تحقق سوسيولوجيا التدين، من خلال إيمان الجماعة بالمقدس والمعتقَد الذي يفسر الوجود ويحدد اليقينيات الكبرى، والطقوس الذي تعطي معنى للممارسات والسلوك، والتي تعبر من خلالها الجماعة عن احترامها لضوابط الاعتقاد.
يستند الكتاب إلى الثالوث الوجودي: الحكاية والمعتَقَد والماء، لتبيين معرفيات ومنهجيات الأسطورة وسوسيولوجيا الدين من حيث الدمج بين الشعور واللاشعور في أنماط التفكير والإحساس والفعل لدى الإنسان، الذي يُحدث الوقائع ويَشعر بها ويستبطنها، فنكون، بموجبها، إزاء المتخيل الاجتماعي. يتحوّل الدين، في تحليل المؤلف، إلى تَجلّ للثقافة الجمعية التي لا يُقتصر في فهمها على الأحكام الشرعية، بل يتحتم إقامة جسور بين قدسية النص (الدين) والواقع (التدين)، فيصبح الدين ثقافة كاملة تعكس رؤية وجودية، وتغدو الأسطورة نواة للنشوء الحضاري لا حكاية ميتة الهوية، وأساسا للزمن، وموضوعا للاعتقاد، ومفهوما تاريخيا للوجود، فيقترن كل ذلك بدلالات المقدس، وتلتقي الأسطورة بالدين من خلال سوسيولوجيا الوجدان وتنمية الشعور الجماعي؛ فينمي التديُّن، سواء في الميثولوجيا أو الدين، الأواصرَ الجماعية عبر تقديس الزمن والمجال والإنسان، بناء على شروط تحقق سوسيولوجيا التدين، من خلال إيمان الجماعة بالمقدس والمعتقَد الذي يفسر الوجود ويحدد اليقينيات الكبرى، والطقوس الذي تعطي معنى للممارسات والسلوك، والتي تعبر من خلالها الجماعة عن احترامها لضوابط الاعتقاد.