يتناول الحداثة الأدبية والفكرية من خلال دراسة أعمال ت. س. إليوت ووالتر بنيامين. يربط المؤلف بين النقد الأدبي والفلسفة ليُبرز كيف شكّل هذان المفكران مقاربة مميزة للتاريخ والعقلانية والحداثة. يقدّم الكتاب قراءة معمقة تبيّن أن مشروع الحداثة كان يحمل في جوهره توتراً بين الإبداع الأدبي والنقد الفلسفي، مما يجعله Andquot;حداثة مستحيلةAndquot;.
يتناول الحداثة الأدبية والفكرية من خلال دراسة أعمال ت. س. إليوت ووالتر بنيامين. يربط المؤلف بين النقد الأدبي والفلسفة ليُبرز كيف شكّل هذان المفكران مقاربة مميزة للتاريخ والعقلانية والحداثة. يقدّم الكتاب قراءة معمقة تبيّن أن مشروع الحداثة كان يحمل في جوهره توتراً بين الإبداع الأدبي والنقد الفلسفي، مما يجعله Andquot;حداثة مستحيلةAndquot;.